ارتفاع عدد المصابين في سقوط صاروخ على الجليل إلى 80 إسرائيليًا وسط تصاعد التوترات الإقليمية
إصابة 80 إسرائيليًا بصاروخ على الجليل وتصعيد عسكري مع إيران (13.03.2026)

ارتفاع عدد المصابين في سقوط صاروخ على الجليل إلى 80 إسرائيليًا

أفادت وسائل إعلام إسرائيلية بأن عدد المصابين نتيجة سقوط صاروخ على منطقة الجليل شمال إسرائيل ارتفع إلى 80 حالة، وذلك في تصعيد عسكري جديد يشهد تبادلاً للضربات بين إسرائيل وإيران وحزب الله.

تصاعد التهديدات الإيرانية

في وقت سابق، ذكرت صحيفة يديعوت أحرونوت أنه تم رصد عمليات إطلاق صواريخ من إيران باتجاه شمال إسرائيل، مع تحذيرات من إطلاق إنذارات في مناطق مرتفعات الجولان والجليل ومنطقة الكرمل، من بين مناطق أخرى. هذا يأتي في ظل تصاعد التوترات العسكرية بين إسرائيل وإيران وحزب الله، حيث كشف مسؤول أمني إسرائيلي رفيع أن تل أبيب تستعد لحملة عسكرية طويلة الأمد.

استعدادات إسرائيلية شاملة

أوضح المسؤول الإسرائيلي أن الاستعدادات تشمل مختلف الجوانب العملياتية واللوجستية، مع عمل المؤسسة العسكرية وفق خطة منظمة تتضمن:

  • تقدير كميات الذخيرة اليومية.
  • رؤية شاملة لساحات القتال.
  • إدارة الموارد البشرية والاحتياط.
  • إعداد خطط مسبقة للتعامل مع تطورات المعركة.

وأكد أن تركيز العمليات الإسرائيلية ينصب بشكل أساسي على إيران، مع استمرار الجيش في تنفيذ استراتيجيته وفق الأهداف والجدول الزمني المحدد، وإجراء تعديلات مستمرة بناءً على المعلومات الاستخباراتية ونتائج الضربات العسكرية.

تنسيق أمريكي إسرائيلي

أشار المسؤول إلى أن التنسيق مع الولايات المتحدة يتم بشكل مستمر على المستويات الاستراتيجية والعملياتية والتكتيكية، مؤكدًا أن ما يجري يُعد «حربًا مشتركة» بين الطرفين. وفي السياق نفسه، أفادت مصادر إسرائيلية لشبكة CNN بأن إسرائيل تستعد لاحتمال تصعيد كبير في هجمات إيران وحزب الله خلال الليل.

اجتماعات أمنية عليا

في وقت يعقد فيه رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو اجتماعًا مع كبار المسؤولين السياسيين والأمنيين لمتابعة تطورات الحملة العسكرية، أعلن الحرس الثوري الإيراني تنفيذ ما وصفه بـ«أعنف وأقوى عملية» منذ اندلاع الحرب.

ردود فعل إيرانية

أكد الحرس الثوري الإيراني إطلاق صواريخ استهدفت مواقع داخل إسرائيل وأخرى أمريكية في المنطقة، بينها صواريخ باليستية بعيدة المدى، مما يزيد من حدة التوترات في المنطقة. هذا التصعيد يأتي في إطار حرب إقليمية متصاعدة، مع استمرار الجهود الدبلوماسية والعسكرية لاحتواء الأزمة.