الهيئة العامة للاستعلامات تطلق احتفالات كبرى بمناسبة الذكرى الـ44 لتحرير سيناء
في خطوة تهدف إلى تعزيز الوعي الوطني وترسيخ قراءة موضوعية لتاريخ مصر الحديث، أعلن السفير علاء يوسف، رئيس الهيئة العامة للاستعلامات، عن اعتزام الهيئة تنظيم احتفالات موسعة في مختلف مجمعات الإعلام بالمحافظات. تأتي هذه الفعاليات بمناسبة الذكرى الرابعة والأربعين لـعيد تحرير سيناء، والتي تمثل محطة فارقة في مسيرة الدولة المصرية.
رؤية شاملة لملحمة استعادة سيناء
أكد يوسف، في تصريح له اليوم الأربعاء، أن هذه المناسبة ليست مجرد تتويج لجهود عسكرية ووطنية فحسب، بل هي نموذج يعكس قدرة الدولة على إدارة التحديات المعقدة عبر مسارات متعددة. تشمل هذه المسارات:
- القوة والإرادة السياسية.
- العمل الدبلوماسي الفاعل.
- التضحيات الجسام التي بذلت لاسترداد الأرض.
وأوضح أن الفعاليات تهدف إلى تقديم رؤية شاملة للأجيال الجديدة حول ملحمة استعادة سيناء، مما يعزز إدراكهم لحجم التضحيات ويفهمهم أهمية الحفاظ على مكتسبات الدولة الوطنية.
برنامج احتفالي متنوع يشمل مؤتمرات وندوات وعروض وثائقية
قال رئيس الهيئة العامة للاستعلامات إن الاحتفالات ستتضمن سلسلة من الأنشطة المتنوعة، منها:
- مؤتمرات شعبية تجمع المواطنين للاحتفاء بالمناسبة.
- ندوات تثقيفية ولقاءات حوارية بمشاركة خبراء ومتخصصين.
- عروض وثائقية تسلط الضوء على مراحل استرداد سيناء وجهود التنمية فيها.
وأضاف يوسف أن هذه الفعاليات تعكس انتقال شبه جزيرة سيناء من ساحة صراع إلى نموذج للتنمية والاستقرار، مما يسهم في تعزيز الوعي العام بطبيعة التحديات الإقليمية والدولية.
تعزيز الانتماء والمسؤولية في إطار توجهات الدولة
أكد رئيس الهيئة أن هذه الجهود تأتي اتساقاً مع توجهات الدولة بقيادة الرئيس عبد الفتاح السيسي، التي تولي اهتماماً خاصاً ببناء الإنسان المصري وتعزيز الوعي الرشيد. كما شدد على أن إحياء ذكرى تحرير سيناء يمثل فرصة لترسيخ مفاهيم الانتماء والمسؤولية لدى المواطنين.
واختتم تصريحاته بالتأكيد على أن الهيئة العامة للاستعلامات ستواصل أداء دورها التوعوي من خلال أدوات حديثة وخطاب إعلامي مسئول. هذا الخطاب يوازن بين الاعتزاز بالتاريخ واستشراف المستقبل، ويسهم في دعم تماسك الجبهة الداخلية في ظل المتغيرات الراهنة.



