رئيس الحكومة الليبية عبد الحميد الدبيبة يُنقل إلى إيطاليا بعد أزمة قلبية مفاجئة
الدبيبة يُنقل إلى إيطاليا عقب أزمة قلبية

رئيس الحكومة الليبية عبد الحميد الدبيبة يُنقل إلى إيطاليا لتلقي العلاج بعد أزمة قلبية

أفادت صحيفة العنوان الليبية، اليوم الجمعة الموافق 20 فبراير 2026، بأن رئيس الحكومة الليبية المنتهية ولايتها عبد الحميد الدبيبة، نُقل إلى مستشفى في إيطاليا؛ وذلك بعد إصابته بأزمة قلبية مفاجئة. ونقلت الصحيفة هذا الخبر عن الصحفي الإيطالي لوكا جامبارديلا، الذي أكد أن الدبيبة نُقل إلى مستشفى سان رافايلي في مدينة ميلانو منذ يوم الخميس؛ بسبب تعرضه لنوبة قلبية حادة.

تفاصيل الحالة الصحية والتقارير المتضاربة

في نفس السياق، أفادت وكالة نوفا الإيطالية بأن الدبيبة أُدخل إلى مستشفى سان رافاييل في ميلانو منذ يوم الخميس؛ لإجراء فحوصات طبية عامة، بعد تعرضه لوعكة صحية طفيفة. وأوضحت الوكالة الإيطالية - نقلاً عن مصادر لم تُسمَّ - أنه منذ يوم الخميس، تداولت وسائل إعلام محلية وصفحات على مواقع التواصل الاجتماعي تقارير غير مؤكدة، حول احتمال دخوله العناية المركزة، واحتمال نقله إلى الخارج لتلقي علاج متخصص.

وأضافت نوفا أن من بين هذه التقارير، نشرت صفحة ليبيا 24 على فيس بوك خبر وعكة صحية مفاجئة بعد الإفطار، وتضاربت التكهنات حول وجهة علاجه بين فرنسا وإيطاليا. وبحسب بيانات تتبع الرادار المتاحة للجمهور، هبطت طائرة خاصة قادمة من ليبيا في منطقة ميلانو يوم الخميس، لكن لم تُقدم أي تفاصيل رسمية عن ركابها.

خلفية الأزمة الصحية السابقة

ويأتي نقل عبد الحميد الدبيبة إلى إيطاليا، بعد أكثر من شهر بقليل من أزمة صحية سابقة، أثارت تكهنات واسعة على مواقع التواصل الاجتماعي. حيث أعلن الدبيبة في الثاني عشر من يناير الماضي، أنه يتمتع بصحة جيدة بعد تعرضه لوعكة صحية استدعت تدخلاً طبياً في مركز مصراتة لأمراض القلب والأوعية الدموية، مسقط رأسه.

وفي رسالة نشرها على صفحته على فيس بوك وقتها، أفاد الدبيبة بأن العملية الجراحية قد أُجريت بنجاح، شاكراً الطاقم الطبي ومؤكداً استئنافه مهامه الرسمية. إلا أن هذه الحادثة الجديدة تثير تساؤلات حول استقرار حالته الصحية وتأثيرها على المشهد السياسي الليبي.

ردود الفعل والمتابعة المستمرة

حتى الآن، لم تصدر أي تصريحات رسمية من الحكومة الليبية أو ممثلي الدبيبة لتأكيد أو نفي هذه التقارير، مما يترك المجال مفتوحاً للمزيد من التكهنات. وتتابع وسائل الإعلام المحلية والدولية التطورات الصحية للدبيبة عن كثب، نظراً لأهميته السياسية في ليبيا.

يذكر أن عبد الحميد الدبيبة يشغل منصب رئيس الحكومة الليبية المنتهية ولايتها، وقد واجه تحديات سياسية وصحية متعددة خلال فترة ولايته. وتُعد هذه الحادثة الصحية الأخيرة جزءاً من سلسلة من الأحداث التي تسلط الضوء على الوضع الصحي للقادة السياسيين في المنطقة.