لبنان يشهد خسائر بشرية جديدة في غارات إسرائيلية على البقاع
أعلن محافظ بعلبك الهرمل في لبنان، يوم السبت 21 فبراير 2026، عن استشهاد 9 أشخاص وسقوط 40 جريحاً نتيجة الغارات الإسرائيلية التي استهدفت منطقة البقاع شرقي البلاد. جاء هذا الإعلان في وقت تشهد فيه المنطقة تصعيداً عسكرياً متزايداً، مع استمرار التوترات بين القوى الإقليمية والدولية.
تفاصيل الهجمات والضحايا في مناطق متعددة
في بيان منفصل، أعلنت وزارة الصحة اللبنانية، يوم الجمعة 20 فبراير 2026، أن غارة إسرائيلية على مخيم عين الحلوة أدت إلى استشهاد شخصين وإصابة 3 آخرين. وأوضحت المتحدثة باسم جيش الاحتلال الإسرائيلي، إيلا واوية، أن المقر الذي تم قصفه في منطقة عين الحلوة جنوب لبنان كان يستخدمه عناصر من حركة حماس للأنشطة العسكرية. هذه الحوادث تبرز استمرار العمليات العسكرية في لبنان رغم الجهود الدبلوماسية السابقة.
خرق الهدنة واستمرار التوترات بين حزب الله وإسرائيل
يواصل جيش الاحتلال الإسرائيلي خرق الهدنة التي تم توقيعها مع حزب الله في نوفمبر 2024، وذلك بعد اشتباكات كبيرة بين الجانبين تسببت في مقتل وإصابة الآلاف في لبنان ودولة الاحتلال. هذا الخرق المستمر للهدنة يعكس حالة عدم الاستقرار في المنطقة، حيث تتصاعد المواجهات بشكل متكرر، مما يهدد باندلاع نزاع أوسع.
تصعيد أمريكي إيراني يزيد من تعقيد المشهد الإقليمي
يأتي هذا التصعيد العسكري في لبنان وسط تصاعد التوترات بين الولايات المتحدة وإيران، بعد الحشود العسكرية الأمريكية في الخليج العربي قرب إيران. حيث يعتزم الرئيس الأمريكي دونالد ترامب توجيه ضربة عسكرية لطهران في حال فشلت المفاوضات النووية الجارية بين الجانبين، وكان آخر جولاتها يوم الثلاثاء الماضي في جنيف. هذا السياق الإقليمي المضطرب يضغط على لبنان، الذي أصبح ساحة لصراعات متعددة، مما يزيد من معاناة المدنيين ويؤثر على استقرار البلاد.
في الختام، تشير هذه التطورات إلى أن لبنان لا يزال عرضة للتدخلات الخارجية والعنف، مع استمرار الخسائر البشرية وتدهور الأوضاع الأمنية. يتطلب الأمر جهوداً دبلوماسية مكثفة لاحتواء الأزمة وحماية المدنيين من المزيد من الضرر.