حكم إقامة الصلاة للمنفرد ووقت الفجر للسفر
إقامة الصلاة للمنفرد ووقت الفجر للسفر

أوضح مجمع البحوث الإسلامية بالأزهر الشريف، عبر صفحته الرسمية على فيسبوك، الحكم الشرعي بشأن مدى وجوب إقامة الصلاة عند أدائها بشكل منفرد، رداً على سؤال من أحد المواطنين. وذكر المجمع أن جمهور أهل العلم ذهبوا إلى استحباب إقامة الصلاة للشخص المنفرد، سواء في بيته أو أي مكان آخر، مستشهداً بالحديث النبوي: "يعجب ربك من راعي غنم في رأس الشظية للجبل يؤذن للصلاة ويصلي، فيقول الله تعالى: انظروا إلى عبدي هذا يؤذن ويقيم يخاف شيئاً قد غفرت له وأدخلته الجنة".

وأضاف المجمع أنه إذا اقتصر المصلي المنفرد على أذان الحي وإقامته، فإن ذلك يجزئه وتعتبر صلاته صحيحة، استناداً إلى ما روي عن عبد الله بن مسعود أنه صلى بعلقمة والأسود بغير أذان ولا إقامة قائلاً: "يكفينا أذان الحي وإقامتهم". وبالتالي، لا تُشترط الإقامة لصحة الصلاة، بل هي سنة مستحبة للمنفرد.

حكم إقامة الصلاة في المنزل

أكد الشيخ أحمد وسام، أمين الفتوى بدار الإفتاء المصرية، خلال بث مباشر، أن إقامة الصلاة في المنزل ليست شرطاً لصحتها، مشيراً إلى أنها سنة وليست فرضاً واجباً على المصلي المنفرد.

بانر عريض لتطبيق Pickt — قوائم تسوّق تعاونية عبر تيليجرام

حكم أداء الصلاة قبل وقتها للسفر

حسمت أمانة الفتوى بدار الإفتاء المصرية الحكم الشرعي لأداء الصلاة قبل وقتها لدواعي السفر أو الدراسة، مؤكدة أن الصلاة قبل دخول وقتها الشرعي غير جائزة شرعاً، حتى في السفر أو الانشغال بالعمل. وأوضحت أن أداء صلاة الفجر قبل الأذان يعتبر باطلاً، ويجب التزام الوقت المحدد لكل صلاة.

وإذا اضطر المصلي للركوب قبل أذان الفجر، فعليه أداء الصلاة في الطريق قدر استطاعته، واقفاً ومستقبلاً القبلة أو جالساً. وإذا صلى في وسائل النقل جالساً لعدم القدرة على القيام، فيجب إعادة الصلاة فور الوصول. وينطبق هذا الحكم على المرأة إذا صلت جالسة أثناء التنقل.

بانر بعد المقال Pickt — تطبيق قوائم تسوّق تعاونية مع رسم توضيحي عائلي