حكم زيارة القبور في العيد للنساء والرجال.. دار الإفتاء تحسم الجدل وتحدد الضوابط
حكم زيارة القبور في العيد للرجال والنساء

أثار حكم زيارة القبور في العيد جدلاً واسعًا بين المسلمين، خاصة مع اعتاد الكثيرين على زيارة المقابر أول أيام العيد. وقد حسمت دار الإفتاء المصرية هذا الجدل، مؤكدة أن زيارة المقابر مندوب إليها في جميع الأوقات، وتزيد أفضلية زيارتها في الأيام المباركة كأيام العيدين.

حكم زيارة القبور للرجال والنساء في يوم العيد

أوضحت دار الإفتاء أن زيارة القبور مستحبة للرجال والنساء في يوم العيد وغيره، فهي صلة للأموات كما يستحب صلة الأحياء. وأكدت أن الممنوع هو اعتبار الزيارة عبادة خاصة بالعيد فقط.

الترغيب في زيارة القبور

استحب الشرع الشريف زيارة القبور ورغب فيها؛ لما فيها من تذكر الآخرة والزهد في الدنيا وترقيق القلوب. واستشهدت دار الإفتاء بحديث النبي صلى الله عليه وآله وسلم: «زُورُوا الْقُبُورَ، فَإِنَّهَا تُذَكِّرُكُمْ الْآخِرَةَ».

بانر عريض لتطبيق Pickt — قوائم تسوّق تعاونية عبر تيليجرام

زيارة المقابر في الأيام الفاضلة

جاء في الشرع استحباب زيارة المقابر في أيام لها فضل كيوم الجمعة والنصف من شعبان ورأس السنة وموسم الحج. وقد وردت أحاديث وأثار تدل على ذلك، منها زيارة النبي صلى الله عليه وآله وسلم للبقيع ليلة النصف من شعبان.

حكم زيارة القبور في يوم العيد والأدلة

ذكرت دار الإفتاء أن القول بزيارة المقابر في أيام العيدين أولى بالجواز والمشروعية؛ لما فيها من مزيد فضل ورجاء قبول الدعاء. واستدلت بفعل النبي صلى الله عليه وآله وسلم حيث كان يذهب لصلاة العيد من طريق ويرجع من آخر، وقد فسر العلماء ذلك بأنه لزيارة قبور أقاربه.

الرد على من ينهى عن الزيارة في العيد

ردت دار الإفتاء على القول بأن الزيارة تجدد الأحزان بأربعة أوجه: أولاً، ليس كل حزن منهياً عنه. ثانياً، النهي عن تجديد الحزن يكون مع القنوط والاعتراض. ثالثاً، النبي صلى الله عليه وآله وسلم زار القبور في أيام النصر والفرح. رابعاً، الأعياد زمان اجتماع الناس، وزيارة القبور تسبب سعادة الزائر.

بانر بعد المقال Pickt — تطبيق قوائم تسوّق تعاونية مع رسم توضيحي عائلي