أعرب الرئيس عبد الفتاح السيسي عن تطلعه إلى تعزيز التعاون مع فرنسا، وكافة الشركاء الدوليين والإقليميين، لمواصلة برامج التنمية الاقتصادية والاجتماعية في مصر والدول الأفريقية. جاء ذلك خلال مشاركة الرئيس السيسي في جلسة العمل المخصصة لمناقشة إصلاح الهيكل المالي الدولي وتعزيز وصول الدول الأفريقية إلى التمويل المستدام، وذلك ضمن فعاليات قمة أفريقيا – فرنسا التي تستضيفها العاصمة الكينية نيروبي.
مشاركة السيسي في الجلسة الافتتاحية
شارك الرئيس السيسي اليوم الثلاثاء في الجلسة الافتتاحية لقمة أفريقيا – فرنسا، والتي تضمنت كلمات لكل من رؤساء كينيا وفرنسا وبوروندي (الرئيس الحالي للاتحاد الأفريقي)، إلى جانب سكرتير عام الأمم المتحدة ورئيس مفوضية الاتحاد الأفريقي. وتأتي هذه المشاركة في إطار حرص مصر على تعزيز الشراكة مع القارة الأفريقية والدول الأوروبية، خاصة في مجالات التنمية المستدامة والتمويل.
أهداف القمة
تهدف قمة أفريقيا – فرنسا إلى مناقشة سبل إصلاح الهيكل المالي الدولي، وتسهيل حصول الدول الأفريقية على التمويل المستدام، بما يسهم في تحقيق التنمية الاقتصادية والاجتماعية في القارة. كما تسعى القمة إلى تعزيز التعاون بين أفريقيا وفرنسا في مختلف المجالات، بما في ذلك البنية التحتية والطاقة والتعليم والصحة.
ويأتي هذا اللقاء في وقت تواجه فيه العديد من الدول الأفريقية تحديات اقتصادية كبيرة، نتيجة جائحة كورونا وتداعياتها، بالإضافة إلى الأزمات العالمية المتعلقة بالطاقة والغذاء. ومن المتوقع أن تسفر القمة عن توصيات عملية لتحسين الوصول إلى التمويل وتعزيز الاستثمارات في القارة.
وقد أكد الرئيس السيسي في كلمته على أهمية التعاون الدولي في مواجهة التحديات المشتركة، مشيراً إلى أن مصر تسعى دائماً إلى بناء شراكات استراتيجية مع الدول الصديقة، وفي مقدمتها فرنسا، لتحقيق التنمية المستدامة والازدهار لشعوب المنطقة.



