أكد وزير الحرب الأمريكي في تصريحات صحفية أن الولايات المتحدة تواجه تحديات معقدة على المستويين الدولي والداخلي، مشيراً إلى أن العمل جارٍ على إحياء الهيمنة الأمريكية من خلال تعزيز القوة العسكرية والاقتصادية.
التحديات المعقدة التي تواجه واشنطن
أوضح الوزير أن التحديات الراهنة تشمل التوترات الجيوسياسية مع القوى الكبرى، والتهديدات الإرهابية، بالإضافة إلى الأزمات الاقتصادية التي تتطلب استجابة سريعة. وأضاف أن الإدارة الأمريكية تعمل على تطوير استراتيجيات شاملة لمواجهة هذه التحديات.
إحياء الهيمنة الأمريكية
شدد وزير الحرب على أن إحياء الهيمنة الأمريكية يتطلب تعزيز التحالفات الدولية وتحديث القدرات العسكرية. وأشار إلى أن الولايات المتحدة تسعى إلى قيادة الجهود العالمية في مجالات التكنولوجيا والأمن السيبراني.
- تعزيز التعاون مع الحلفاء في الناتو وآسيا والمحيط الهادئ.
- زيادة الإنفاق على البحث والتطوير العسكري.
- مواجهة التحديات الاقتصادية من خلال سياسات تحفيزية.
دور القوات المسلحة في المرحلة المقبلة
أكد الوزير أن القوات المسلحة الأمريكية ستواصل لعب دور محوري في الحفاظ على الأمن العالمي، مع التركيز على الاستعداد القتالي والتدريب المشترك مع القوات الصديقة. كما شدد على أهمية الابتكار في مجال الأسلحة والتقنيات الحديثة.
- تطوير أنظمة دفاعية متقدمة.
- تعزيز الأمن السيبراني لحماية البنية التحتية الحيوية.
- دعم الحلفاء في مواجهة التهديدات المشتركة.
واختتم الوزير تصريحاته بالتأكيد على أن الولايات المتحدة ملتزمة بتحقيق الاستقرار العالمي، وأنها ستعمل بكل قوة للحفاظ على مكانتها كقوة عظمى.



