أعلنت القيادة المركزية الأمريكية أن مضيق هرمز يشهد أزمة ملاحية غير مسبوقة، حيث توجد 65 سفينة تجارية عالقة في المنطقة نتيجة احتجاز القوات الإيرانية لها. وأضافت القيادة في بيان لها أن 4 سفن أخرى تعطلت ضمن الحصار الذي تفرضه إيران على الملاحة في هذا الممر المائي الحيوي.
تفاصيل الأزمة
أوضحت القيادة المركزية الأمريكية أن السفن العالقة تشمل ناقلات نفط وسفن حاويات وسفناً تجارية أخرى، وأن إيران تحتجزها بذريعة التفتيش والتفتيش الأمني. وأشارت إلى أن هذا الإجراء يعد انتهاكاً صارخاً للقانون الدولي وحرية الملاحة في المياه الدولية.
ردود فعل دولية
أدانت الولايات المتحدة وبعض الدول الغربية هذا الإجراء الإيراني، وطالبت بالإفراج الفوري عن السفن وطواقمها. كما دعت إلى عقد اجتماع عاجل لمجلس الأمن الدولي لمناقشة التصعيد الإيراني في المنطقة.
من جانبها، نفت إيران احتجاز السفن، مؤكدة أنها تقوم بعمليات تفتيش روتينية لحماية أمنها القومي. واتهمت الولايات المتحدة بمحاولة تصدير الأزمة الداخلية إلى الخارج.
تأثير الأزمة على الاقتصاد العالمي
يمر نحو 20% من إمدادات النفط العالمية عبر مضيق هرمز، مما يجعل أي تعطل في الملاحة به يؤثر بشكل مباشر على أسعار النفط وأسواق الطاقة. وقد ارتفعت أسعار النفط بنسبة 5% منذ بدء الأزمة، وسط مخاوف من نقص الإمدادات.
وتشير التقديرات إلى أن استمرار الحصار قد يؤدي إلى خسائر اقتصادية كبيرة للدول المطلة على الخليج وللاقتصاد العالمي بشكل عام، خاصة في ظل التوترات الجيوسياسية الحالية.
جهود الوساطة
أفادت مصادر دبلوماسية أن هناك مساعٍ حثيثة من قبل الأمم المتحدة وبعض الدول العربية لتهدئة الموقف والوصول إلى حل سلمي. وتتضمن هذه المساعي ضمانات لإيران بعدم استهداف سفنها مقابل الإفراج عن السفن المحتجزة.
وفي الوقت نفسه، عززت القوات الأمريكية وجودها في المنطقة، وأعلنت أنها ستتخذ الإجراءات اللازمة لحماية الملاحة الدولية وضمان حرية المرور عبر مضيق هرمز.



