أكد النائب خالد راشد، عضو مجلس الشيوخ، أن الاختلاف بين المدارس في مصر أصبح مقتصراً على اللوحات الموضوعة أعلى كل مدرسة، مشيراً إلى أن النظام التعليمي الحالي خلق نوعاً من الطبقية في المجتمع.
مناقشة ملف الثانوية العامة بمجلس الشيوخ
جاء ذلك خلال كلمته بالجلسة العامة لمجلس الشيوخ، برئاسة المستشار عصام الدين فريد، وبحضور محمد عبد اللطيف، وزير التربية والتعليم، أثناء مناقشة طلبي مناقشة عامة مقدمين من النائب أحمد العوضي، وكيل المجلس، بشأن التوسع في إنشاء المدارس اليابانية، ومن النائبة ولاء هرماس، بشأن سياسة الحكومة لتأمين امتحانات الثانوية العامة.
النائب خالد راشد ينتقد الطبقية في التعليم
وأشار النائب إلى أنه لا يوجد اختلاف جوهري بين المدارس الحكومية واليابانية، موضحاً أن المدرس في المدرسة الحكومية هو نفسه من يتم انتدابه إلى المدارس اليابانية، نظراً لغياب التكامل في المنظومة التعليمية. وقال: "المشكلة الأساسية في التعليم هي الطبقية التي خلقتها أنظمة التعليم المختلفة، فالذي كان يدخل مدرسة خاصة في الماضي كان يعتبر فاشلاً".
وأضاف أن الأعلى دخلاً يلتحقون بالمدارس الدولية واليابانية والخاصة، بينما الفقراء يذهبون إلى المدارس الحكومية، ويستمر هذا التفاوت في الالتحاق بالجامعات، حيث تُعتبر كليات مثل الطب والهندسة حكراً على صفوة المجتمع، مما يخلق طبقية واضحة في التعليم.
الغش في الامتحانات يتجاوز اختصاصات الوزير
وأكد عضو مجلس الشيوخ أن ظاهرة الغش في الامتحانات تجاوزت سلطة وزير التربية والتعليم، مشدداً على ضرورة التكامل بين مختلف المؤسسات الحكومية لمواجهة التجاوزات في امتحانات الثانوية العامة.
تساؤلات حول المدارس اليابانية ونظام البكالوريا
من جانبه، وجه الدكتور إيهاب وهبة، رئيس الهيئة البرلمانية لحزب الشعب الجمهوري بمجلس الشيوخ، سؤالاً لوزير التربية والتعليم: "هل طبقنا السياسة اليابانية في المدارس اليابانية؟"، متسائلاً عن وجود مدربين مؤهلين في تلك المدارس، وما إذا كانت الحصص فيها مجرد حصص عادية أم لا.
وتطرق النائب إلى نظام البكالوريا، مؤكداً أنه لم يتم التسويق له بشكل جيد، قائلاً: "الوزارة عليها مسئولية في التوضيح للمواطنين بأن النظام الجديد يحل أزمات ضغط الثانوية العامة الذي يتعرض له الطلاب وأولياء الأمور". وأشار إلى أن الحل لمواجهة الغش في امتحانات الثانوية العامة يكمن في عمل أكثر من نموذج للأسئلة في الامتحانات.



