دعت الأمم المتحدة، مساء اليوم الخميس، الولايات المتحدة وإيران إلى مضاعفة الجهود للتوصل إلى اتفاق ينهي التوتر المتصاعد بين البلدين. وأكدت المنظمة الدولية أهمية الحوار لتفادي تداعيات الأزمة على الأمن الإقليمي والعالمي.
تحذيرات من تداعيات التصعيد
من جانبه، حذر برنامج الغذاء العالمي، اليوم الخميس، من أن استمرار التصعيد في مضيق هرمز يؤثر سلبًا في مستويات الغذاء عالميًا، وفقًا لشبكة «العربية». وأشار البرنامج إلى أن أي اضطراب في الملاحة قد يفاقم أزمة الغذاء العالمية.
بيانات ملاحية حول حركة السفن
نشر موقع «مارين ترافيك» بيانات ملاحية ترصد حركة مرور السفن في مضيق هرمز، عقب ضربات أمريكية استهدفت مواقع إيرانية. وتأتي هذه البيانات في ظل وجود روايتين متضاربتين بين الإغلاق والفتح للمضيق.
الرواية الإيرانية
أفاد التلفزيون الإيراني، نقلًا عن مقر خاتم الأنبياء، فجر اليوم الخميس، بإغلاق مضيق هرمز أمام جميع أنواع السفن. وقال مقر «خاتم الأنبياء» في بيان: «استمرارًا لجرائم أمريكا الإجرامية، ولبدء هجمات جيشها المعتدي على بعض المناطق الجنوبية في محافظة هرمزجان، اعتبارًا من هذه اللحظة، ولانعدام الأمن في المنطقة، نعلن إغلاق مضيق هرمز أمام مرور جميع أنواع السفن، بما في ذلك ناقلات النفط والسفن التجارية، وسيتم استهداف أي حركة مرور». وأضاف: «نفند المزاعم الأمريكية بشأن عبور السفن من المضيق المذكور».
الرواية الأمريكية
في المقابل، فنّدت القيادة المركزية الأمريكية الرواية الإيرانية بشأن مضيق هرمز. ونفت القيادة المركزية، في بيانين عبر منصة «إكس»، إغلاق المضيق أو تعرض سفينة حربية أمريكية للاستهداف. وأكدت أن حركة الملاحة التجارية لا تزال مستمرة عبر الممر البحري، ووصفت الادعاء الإيراني بأنه غير صحيح. كما نفت تقارير إعلامية إيرانية تحدثت عن تعرض سفينة حربية أمريكية لهجوم، مؤكدة أن «أي سفينة حربية أمريكية لم تتعرض لهجوم».
استمرار الضربات الأمريكية
وكان الجيش الأمريكي قد بدأ في الساعات الأولى من صباح الخميس شن ضربات إضافية ضد أهداف متعددة في إيران لليوم الثاني على التوالي، فيما سُمع دوي انفجارات في عدة مناطق إيرانية. وقالت القيادة المركزية الأمريكية، في بيان، إن القوات بدأت الضربات بتوجيه من الرئيس الأمريكي دونالد ترامب القائد الأعلى للقوات المسلحة، ردًا على العدوان الإيراني المستمر وغير المبرر.



