أعلن بيان مشترك صادر عن رئاسة الوزراء الإسرائيلية ووزارة الأمن الإسرائيلية، ممثلة بوزير جيش الاحتلال يسرائيل كاتس ورئيس الوزراء بنيامين نتنياهو، أن سلاح الجو الإسرائيلي يشن غارات في هذه اللحظات على عدد من الأهداف في الضاحية الجنوبية لبيروت.
رد على إطلاق الصواريخ
أوضحت دانا أبو شمسية، مراسلة قناة القاهرة الإخبارية من القدس المحتلة، أن هذه الغارات الإسرائيلية جاءت ردًا على استمرار إطلاق الصواريخ تجاه المناطق الحدودية الشمالية، أي المستوطنات الشمالية فقط. وأضافت خلال مداخلة مع الإعلامية داليا نجاتي، على قناة القاهرة الإخبارية، أن البيان لم يتضمن تفاصيل إضافية أو الإشارة إلى غارات لاحقة، كما لم تصدر أي إنذارات إخلاء مسبقة، وهو ما يحدث عادة في مثل هذه العمليات.
احتمالية الاغتيال
ذكرت المراسلة أنه في اللحظات الأولى، تبادر إلى الأذهان أن الغارة قد تكون عملية اغتيال، لأن عمليات الاغتيال في الضاحية الجنوبية لا تسبقها إنذارات مسبقة. لكن تبين لاحقًا أن الاستهداف يطال بنى تحتية عسكرية تابعة لحزب الله، وليس شخصيات، أي أنها رد على ما سمته إسرائيل خرقًا لوقف إطلاق النار.
المعادلة الجديدة
أشارت أبو شمسية إلى أن هذه الغارة هي الأولى منذ المعادلة الجديدة التي فرضها وزير الجيش الإسرائيلي يسرائيل كاتس، حين قال: "الضاحية الجنوبية مقابل المستوطنات الإسرائيلية". وأضافت أن كاتس ونتنياهو أبلغا ترامب والإدارة الأمريكية بنيتهما تنفيذ غارات على الضاحية الجنوبية إذا استمرت عمليات إطلاق الصواريخ على المستوطنات الشمالية. وفي الأيام السابقة، كانت صفارات الإنذار تدوي في المطلة وكريات شمونة.



