يظل حلمي الأساسي في وزارة الشباب والرياضة هو أن تكون لديها أهداف واضحة ومحددة فيما يتعلق بتوسيع رقعة ممارسة شباب مصر للرياضة، مع برامج شبابية واقعية، وليست برامج على الورق يتقنها أصحابها، وأهم من الشغل تظبيط الشغل.
لقاءات الوزير
على مدار الأسبوع الماضي، تابعت بيانات الوزارة الرسمية، والتي عرفت من خلالها أنه التقى مع وزراء الأوقاف والزراعة والإنتاج الحربي، وسفيري فنلندا وقطر، ثم مجموعة لقاءات أخرى من نوعية رئيس شركة العاصمة وشركة المدن وغيرها… نعم كلها لقاءات تبدو مثمرة مع قراءة فحوى البيانات ولكن……
أعداد الممارسين للرياضة
أتمنى من الكابتن جوهر نبيل ابن السيدة زينب، وكابتن منتخب مصر في كرة اليد في العصر الذهبي أن يطالب معاونيه ببيانات وإحصاءات كاملة عن أعداد الممارسين للرياضة في مصر، سواء على مستوى الهواية أو على مستوى البطولة. المؤكد عندي أنه رغم الزيادة السكانية الرهيبة إلا أن المؤشر في هبوط، بعد أن أغلقت مراكز الشباب أبوابها في وجه شباب مصر بعد تأجير منشآتها لمقاولين !!
ندرة المواهب
وباتت هناك ندرة في اكتشاف مواهب في كرة القدم أو غيرها من الألعاب لأن الأعداد قلَّت، فضلا عن عدم احتضان الشباب بعد أن تحولت مراكز الشباب الكبيرة، مثل الجزيرة ومراكز التنمية الرياضية، أصبحت حكرا على من يدفع وليست ملكا للشباب.
الهدف الأساسي
لو نجح الوزير في توسيع رقعة ممارسة الرياضة، وإعادة احتضان الشباب، أظن أنه سيكون قد حقق الهدف الأساسي. ولكن كيف وهناك من أصبح همه التجارة في مثل تلك الأمور، وأصبحت جيوبهم منتفخة… أعرف قيادات خرجت من الوزارة لا تملك من حطام الدنيا شيئا قبل أن تتبدل الأحوال، وظهرت فئة لم تستطع أن تخفي آثار النعمة.
دعوة للإخلاص
سيادة الوزير؛ حضرتك تحتاج مخلصين يعملون لصالح البلد بعيدا عن أي مكاسب شخصية… والمؤكد أن ملف مدرسة الموهوبين وغيرها من الملفات سيشير حتما إلى ما نتحدث فيه.. أرجوك راجع الملفات!!
لست باحثا عن منصب أو ميزة داخل الوزارة، ولكن ما أرجوه هو أن يعود شباب مصر إلى القيم التي تربينا عليها من الانتماء وغيرها من القيم الفاضلة.
وفي النهاية؛ أقولها وأجري على الله: “غيِّر عتبة الوزارة يا سيادة الوزير”.



