أكد رئيس هيئة الأركان المشتركة الأمريكية، الجنرال مارك ميلي، أن القوات المسلحة الأمريكية تعمل في ظروف صعبة للغاية، مشيراً إلى أن الجيش يضم حالياً نحو 1.8 مليون جندي في الخدمة الفعلية. جاء ذلك خلال كلمة ألقاها أمام لجنة القوات المسلحة بمجلس الشيوخ الأمريكي، حيث شدد على أهمية الحفاظ على جاهزية الجيش في مواجهة التحديات العالمية المتزايدة.
تحديات الجيش الأمريكي
وأوضح ميلي أن الجيش يواجه تحديات متعددة، تشمل التهديدات الإرهابية والتوترات الجيوسياسية مع دول مثل الصين وروسيا. وأضاف أن القوات الأمريكية تحتاج إلى دعم مستمر لتعزيز قدراتها الدفاعية والهجومية، خاصة في مجالات التكنولوجيا الحديثة مثل الذكاء الاصطناعي والحرب السيبرانية.
الجاهزية القتالية
كما أشار رئيس الأركان إلى أن الجيش يعمل على تحسين الجاهزية القتالية من خلال تدريب القوات وتحديث المعدات. وأكد أن 1.8 مليون جندي يمثلون العمود الفقري للأمن القومي الأمريكي، وأن الحفاظ على هذا العدد يتطلب استثمارات كبيرة في الميزانية الدفاعية.
وتطرق ميلي إلى أهمية التعاون مع الحلفاء في حلف الناتو لمواجهة التهديدات المشتركة، مشدداً على أن الولايات المتحدة ملتزمة بدورها القيادي في العالم. واختتم كلمته بالتأكيد على أن الجيش سيبقى على أهبة الاستعداد للدفاع عن المصالح الأمريكية في أي وقت.



