فصائل مسلحة عراقية تتبنى إسقاط طائرة أمريكية للتزود بالوقود في سماء العراق
أعلنت فصائل مسلحة عراقية مسؤوليتها عن إسقاط طائرة أمريكية من طراز KC-135 أثناء قيامها بعملية التزود بالوقود في سماء العراق، وذلك يوم الجمعة الموافق 13 مارس 2026. جاء هذا الإعلان بعد أن أكدت القيادة المركزية الأمريكية وقوع الحادث، والذي أدى إلى تحطم الطائرة بالكامل ومقتل جميع أفراد الطاقم الذين كانوا على متنها.
تفاصيل الحادث والعمليات الجارية
في وقت سابق، أعلنت القيادة المركزية الأمريكية، المعروفة باسم سنتكوم، عن تحطم طائرة تزويد بالوقود من طراز KC-135 خلال رحلة جوية في منطقة غرب العراق. وأضافت القيادة أن عمليات الإنقاذ كانت جارية في محاولة لإنقاذ طاقم الطائرة، لكن النتائج اللاحقة أكدت وفاة جميع الأعضاء، مما يسلط الضوء على خطورة الوضع الأمني في المنطقة.
هجمات صاروخية إيرانية على قطر
من جانب آخر، وفي تطور متزامن، أعلنت وزارة الدفاع القطرية يوم الخميس عن تصديها لهجوم شنه الجانب الإيراني. حيث أوضحت الوزارة في بيان رسمي أن قطر تعرضت لهجوم بعدد 2 صاروخ باليستي، بالإضافة إلى صاروخ كروز وعدد من الطائرات المسيرة القادمة من الجمهورية الإسلامية الإيرانية. وأكدت الدفاع القطرية أن القوات المسلحة نجحت في التصدي لجميع هذه التهديدات، بما في ذلك الطائرات المسيرة وصاروخ الكروز والصواريخ الباليستية، مما يعكس حالة التوتر المتصاعدة في المنطقة.
موجة جديدة من عمليات الحرس الثوري الإيراني
في سياق متصل، أعلن الحرس الثوري الإيراني يوم الخميس عن إطلاق الموجة الثانية والأربعين من عملية "الوعد الصادق 4" تحت نداء "لبيك يا خامنئي"، وذلك إحياءً لذكرى شهداء حرب رمضان. وقال الحرس الثوري إن هذه الموجة أُهديت إلى سيد الشهداء القائد الشهيد للثورة وعائلته الكريمة، ونُفذت عبر إطلاق صواريخ ثقيلة من طراز عماد وقدر وخيبرشكن وفتاح، إضافة إلى طائرات مسيرة انتحارية. وأشار إلى أن الأهداف شملت قلب تل أبيب وقواعد تابعة للجيش الأمريكي، مما يزيد من حدة التوترات الإقليمية والدولية.
هذه الأحداث المتلاحقة تسلط الضوء على المشهد الأمني المعقد في الشرق الأوسط، حيث تتصاعد العمليات العسكرية والهجمات الصاروخية، مع تداعيات محتملة على الاستقرار الإقليمي والعلاقات الدولية.
