الحرس الثوري الإيراني يعلن إطلاق 10 صواريخ خيبر شكن على تل أبيب ويؤكد تدمير مركز اتصالات
الحرس الثوري يعلن إطلاق صواريخ خيبر شكن على تل أبيب

الحرس الثوري الإيراني يشن هجومًا صاروخيًا على تل أبيب ويعلن تدمير مركز اتصالات

أعلن الحرس الثوري الإيراني، اليوم الإثنين 9 مارس 2026، عن تنفيذ عملية عسكرية استهدفت مدينة تل أبيب الإسرائيلية، حيث تم إطلاق 10 صواريخ من طراز خيبر شكن باتجاه المنطقة. وأكد الحرس الثوري في بيان رسمي أن الصواريخ أصابت أهدافها المحددة بنجاح، مما أسفر عن تدمير كامل للبنية التحتية المستهدفة.

تفاصيل الصواريخ المستخدمة في الهجوم

وأوضح الحرس الثوري أن الصواريخ المستخدمة في هذا الهجوم تعمل بالوقود الصلب، مما يمنحها سرعة وقدرة على المناورة العالية. كما تحمل هذه الصواريخ رؤوسًا حربية ثقيلة يصل وزنها إلى نحو طن واحد، مما يزيد من قدرتها التدميرية عند إصابة الأهداف. ويعتبر طراز خيبر شكن من الأسلحة المتطورة التي طورتها إيران، ويُستخدم في عمليات عسكرية استراتيجية.

تدمير مركز اتصالات الأقمار الصناعية جنوب تل أبيب

في تفاصيل أخرى للعملية، أعلن الحرس الثوري الإيراني أن الهجوم استهدف مركزًا لاتصالات الأقمار الصناعية يقع جنوب مدينة تل أبيب. وأكد البيان أن المركز تم تدميره بالكامل خلال العملية، مما قد يؤثر على البنية التحتية للاتصالات الفضائية في المنطقة. كما أشار الحرس الثوري إلى استخدام طائرات مسيرة انتحارية في الهجوم، مما يدل على تنوع التكتيكات العسكرية المستخدمة.

إيران تؤكد استعدادها لحرب طويلة الأمد مع الولايات المتحدة وإسرائيل

من جهة أخرى، صرح العميد إبراهيم جباري، مستشار قائد الحرس الثوري الإيراني، بأن إيران مستعدة لخوض حرب قد تمتد لعشر سنوات على الأقل مع الولايات المتحدة وإسرائيل. وأكد جباري، في تصريحات نقلتها وسائل إعلام إيرانية، أن الجمهورية الإسلامية الإيرانية تعتمد على استراتيجياتها الحالية في استخدام الصواريخ والطائرات المسيرة للرد على أي اعتداء.

وأضاف جباري أن إيران لن تتراجع عن الدفاع عن مصالحها الاستراتيجية، حتى في مواجهة صراع طويل الأمد. كما أشار إلى أن الرد على أي هجوم أمريكي سيكون بنفس الطريقة التي تستخدم بها إيران صواريخها وطائراتها المسيرة، مما يعكس تصعيدًا في التوترات الإقليمية والدولية.

تداعيات الهجوم والتوقعات المستقبلية

يأتي هذا الهجوم في إطار تصاعد التوترات بين إيران وإسرائيل، وقد يؤدي إلى ردود فعل عسكرية وسياسية من الجانب الإسرائيلي والدول الحليفة. ويعكس استخدام صواريخ خيبر شكن برؤوس حربية ثقيلة تطور القدرات العسكرية الإيرانية، مما قد يثير مخاوف إضافية في المنطقة.

كما أن تصريحات مستشار قائد الحرس الثوري حول استعداد إيران لحرب طويلة الأمد تزيد من حدة الأجواء، وتسلط الضوء على احتمالية استمرار الصراعات في المستقبل. ويبقى مراقبة ردود الفعل الدولية والتحالفات الإقليمية أمرًا بالغ الأهمية في الأيام القادمة.