تدافع إدارة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب عن القيود الجديدة على التأشيرات، والتي أثارت جدلاً واسعاً، مؤكدة أنها تهدف إلى حماية الأمن القومي الأمريكي. وفي سياق متصل، كشفت الإدارة عن أن الخطر الأكبر الذي يهدد استضافة الولايات المتحدة لكأس العالم 2026 هو الإرهاب.
تفاصيل القيود الجديدة
أعلنت الإدارة الأمريكية عن تشديد إجراءات منح التأشيرات لمواطني عدد من الدول، مع التركيز على تدقيق المعلومات الأمنية. وتأتي هذه الخطوة في إطار سياسة "الفحص القصوى" التي ينتهجها ترامب، والتي تهدف إلى منع دخول أي عناصر قد تهدد الأمن الداخلي.
ردود فعل دولية
أثارت القيود انتقادات من منظمات حقوقية ودول عدة، معتبرة أنها تميز عنصري وتحد من حرية التنقل. لكن الإدارة تدافع عن نفسها بالقول إن الإجراءات ضرورية لحماية المواطنين الأمريكيين.
الخطر على كأس العالم
فيما يتعلق باستضافة كأس العالم 2026، والذي ستشارك فيه الولايات المتحدة إلى جانب كندا والمكسيك، أكد مسؤولون أمريكيون أن الإرهاب يمثل التحدي الأمني الأكبر. وأشاروا إلى أن التعاون بين الدول الثلاث سيكون مكثفاً لضمان سلامة البطولة.
- تعزيز إجراءات التفتيش في المطارات والمنافذ الحدودية.
- تبادل المعلومات الاستخباراتية بين الدول المستضيفة.
- تدريب الكوادر الأمنية على التعامل مع التهديدات المحتملة.
وتأتي هذه التصريحات في وقت تستعد فيه الولايات المتحدة لاستضافة أحد أكبر الأحداث الرياضية في العالم، مما يضع أمن البطولة على رأس الأولويات.



