الجيش الأمريكي يعلن فقدان مسيرتين إضافيتين في إيران وارتفاع الخسائر إلى 11 طائرة
أفاد مسؤولون أمريكيون، اليوم الإثنين، بأن الجيش الأمريكي فقد طائرتين مسيرتين إضافيتين من طراز MQ-9 داخل إيران، مما يرفع إجمالي الطائرات المسيرة التي خسرتها الولايات المتحدة منذ بدء الحرب إلى 11 طائرة. وجاء هذا الإعلان في وقت تشهد فيه المنطقة تصاعدًا ملحوظًا في العمليات العسكرية والهجمات المتبادلة.
تفاصيل الخسائر الأمريكية وتصريحات مسؤولين
ذكرت تقارير إعلامية نقلاً عن مسؤولين أمريكيين أن الطائرتين المسيرتين فقدتا خلال العمليات العسكرية الجارية، دون الكشف عن تفاصيل إضافية بشأن موقع الحادث أو أسبابه المباشرة. وفي سياق متصل، كشفت شبكة CNN عن إصابة تسعة جنود أمريكيين بجروح خطيرة حتى يوم الأحد، مما يعكس خطورة التطورات الميدانية في المنطقة.
ردود الفعل الإيرانية والتحذيرات من استمرار الهجمات
من جانب آخر، أكد قائد القوة الجو-فضائية في الحرس الثوري الإيراني أن الهجمات على العدو لن تتوقف ولو للحظة واحدة، في إشارة واضحة إلى استمرار العمليات العسكرية رغم التصعيد الحالي. كما حذر أمين المجلس الأعلى للأمن القومي الإيراني، علي لاريجاني، من صعوبة تحقيق أي أمن في مضيق هرمز في ظل نيران الحرب التي – على حد وصفه – أشعلتها الولايات المتحدة وإسرائيل.
مخاوف دولية ودعوات لخفض التصعيد
في المقابل، شدد رئيس مجلس الوزراء الكويتي على حرص دول الخليج على خفض التصعيد وتغليب لغة الحوار والدبلوماسية، مؤكدًا أن التهدئة لا تعني القبول بالأمر الواقع بل تعكس التمسك بخيار السلام. وتأتي هذه الدعوات في وقت تتزايد فيه المخاوف الدولية من اتساع دائرة الصراع، مما قد يهدد أمن الملاحة في الممرات البحرية الحيوية مثل مضيق هرمز ويؤثر على إمدادات الطاقة العالمية.
إجراءات احترازية أمريكية وعودة المواطنين
في سياق متصل، أعلنت الخارجية الأمريكية أن نحو 36 ألف مواطن أمريكي عادوا إلى الولايات المتحدة منذ 28 فبراير الماضي قادمين من دول الشرق الأوسط، في إجراء احترازي يتزامن مع تصاعد التوترات الأمنية. ويُنظر إلى هذه الخطوة كجزء من استراتيجية واشنطن لحماية سلامة مواطنيها في المنطقة.
ختامًا، تشهد المنطقة تطورات سريعة تثير تساؤلات حول احتمالات اتساع المواجهة وتأثيرها على الوجود العسكري الأمريكي في الشرق الأوسط، وسط تحذيرات من عواقب قد تمتد إلى الاقتصاد العالمي.
