أظهر أكبر سعر جرام ذهب استقرارًا مع أول تعاملات رابع أيام عيد الفطر المبارك، اليوم السبت 30 مايو 2026، في محلات الصاغة. وبلغ آخر تحديث لأغلى أعيرة الذهب وهو عيار 24 الأكبر قيمة 7742 جنيها للشراء و7685 جنيها للبيع.
استقرار أسعار الذهب في مصر
أظهر سعر الجرام استقرارًا مع اقتراب التداولات الصباحية دون تغيير، بعد أن ارتفع سعر الذهب قبل انتهاء تعاملات أمس الجمعة بمقدار 10 جنيهات، عقب انخفاض سجله في مستهل تلك التداولات. وبلغ متوسط سعر الذهب في آخر تحديث له اليوم مسجلًا 6775 جنيها.
أسعار الأعيرة المختلفة
- عيار 24: بلغ سعره 7742 جنيها للشراء و7685 جنيها للبيع.
- عيار 22: نحو 7097 جنيها للشراء و7045 جنيها للبيع.
- عيار 21 الأكثر انتشارًا: 6775 جنيها للشراء و6725 جنيها للبيع.
- عيار 18 الأوسط انتشارًا: 5807 جنيها للشراء و5764 جنيها للبيع.
سعر الجنيه الذهب والأوقية
سجل سعر الجنيه الذهب نحو 54.2 ألف جنيه للشراء و53.8 ألف جنيه للبيع. أما سعر أوقية الذهب فبلغ نحو 4542 دولارًا للشراء و4541 دولارًا للبيع.
تراجع أسبوعي وضغوط عالمية
قال إيهاب واصف، رئيس شعبة الذهب والمعادن الثمينة في اتحاد الصناعات، إن أسعار الذهب في السوق المحلية شهدت تراجعًا ملحوظًا خلال تعاملات الأسبوع الماضي، متأثرة بالهبوط الحاد في أسعار الذهب عالميًا، إلى جانب استقرار سعر صرف الدولار مقابل الجنيه داخل البنوك، الأمر الذي دفع أسعار الأعيرة المختلفة إلى تسجيل خسائر واضحة، بينما واصل قطاع تصدير المشغولات الذهبية الحفاظ على معدلات أداء جيدة رغم اضطرابات الأسواق العالمية.
وأضاف أن السوق المحلية تعرضت لضغوط مباشرة نتيجة التراجع القوي في سعر أونصة الذهب عالميًا، والتي انخفضت بنسبة 3.7% خلال الأسبوع الماضي، لتتراجع من مستوى 4687 دولارًا للأونصة عند افتتاح التداولات إلى 4540 دولارًا في ختام الأسبوع، بعدما لامست أدنى مستوى عند 4510 دولارات للأونصة.
وأشار إلى أن الذهب العالمي كسر نطاقه العرضي الذي تحرك داخله لفترة بين مستويات 4650 و4750 دولارًا للأونصة، لكنه خرج من هذا النطاق بشكل سلبي مع تزايد الضغوط البيعية، ليتجه إلى مستوى 4500 دولار للأونصة، في ظل صعود الدولار الأمريكي وارتفاع عوائد السندات الحكومية الأمريكية طويلة الأجل.
سياسات الفيدرالي
وأوضح واصف أن قوة الدولار الأمريكي جاءت مدعومة بارتفاع بيانات التضخم الأمريكية، سواء مؤشر أسعار المستهلكين أو المنتجين، وهو ما عزز توقعات استمرار السياسة النقدية المتشددة من جانب الاحتياطي الفيدرالي الأمريكي، وتراجع احتمالات خفض أسعار الفائدة خلال الفترة المقبلة، بل وارتفاع توقعات رفع الفائدة في ديسمبر المقبل إلى نحو 40%.
وأضاف أن الأسواق تابعت أيضًا تطورات الملف التجاري والسياسي بين الولايات المتحدة والصين، إلى جانب التوترات المرتبطة بإيران، خاصة بعد عدم خروج اجتماع الرئيس الأمريكي دونالد ترامب ونظيره الصيني شي جين بينغ بنتائج مؤثرة على الأسواق، بالتزامن مع ارتفاع أسعار النفط بأكثر من 7%، وهو ما زاد المخاوف التضخمية عالميًا.



