قررت هيئة الأوراق المالية والبورصات الأمريكية (SEC) برئاسة بول أتكينز، إرجاء إطلاق خطتها المرتقبة لمنح "استثناء ابتكاري" كان يهدف إلى السماح لمنصات العملات المشفرة بتداول نسخ رقمية ومطورة عبر تقنية البلوكتشين (Tokenized) للأسهم الأمريكية المدرجة.
تفاصيل القرار
وفقًا لتقرير نشرته وكالة "بلومبرج"، كانت الهيئة قد انتهت بالفعل من صياغة المسودة الداخلية للمشروع وكان من المقرر إعلانها قريبًا، إلا أنها فضلت التريث وتأجيل الخطوة بعد مشاورات عاجلة ومكثفة مع بورصات الأسهم التقليدية الكبرى مثل بورصة نيويورك وناسداك، بالإضافة إلى أطراف فاعلة في الأسواق المادية.
الخلاف الأساسي
يكمن الخلاف الأكبر في دراسة الهيئة إمكانية السماح بتداول رموز رقمية لأسهم أمريكية مثل آبل أو أمازون، يتم إصدارها من قبل شركات تشفير كطرف ثالث، دون الحاجة للحصول على موافقة أو مشاركة الشركات الأصلية المصدرة للأسهم.
الشروط المؤجلة
تشترط المسودة المؤجلة أن تضمن منصات التشفير حصول المستثمرين في هذه الأسهم الرقمية على نفس الحقوق القانونية للمساهمين التقليديين، بما في ذلك الأرباح النقدية وحق التصويت. وهو أمر يرى مشرعون سابقون وخبراء أسواق أنه يواجه تعقيدات قانونية وتقنية بالغة الصعوبة نظرًا لطبيعة شبكات البلوكتشين التي تعتمد على هويات مستعارة عالميًا.
تحذيرات البورصات التقليدية
حذرت البورصات التقليدية من أن السماح لأطراف خارجية بإنشاء نسخ رقمية غير محدودة للأسهم خارج الهيكل التنظيمي الحالي قد يؤدي إلى غياب الشفافية في الأسعار، وثغرات أمنية، فضلاً عن تشتيت وتجزئة سيولة السوق.



