أعلنت شركات طيران مكسيكية، الجمعة، فرض قيود مؤقتة على المسافرين القادمين من عدد من الدول الأفريقية التي تشهد تفشيًا لفيروس إيبولا، في إطار إجراءات وقائية منسقة مع الولايات المتحدة وكندا قبل انطلاق كأس العالم لكرة القدم 2026 بأقل من أسبوعين.
وقالت شركة "أيرومكسيكو"، أكبر ناقل جوي في البلاد، إن المسافرين الذين زاروا أوغندا أو جمهورية الكونغو الديمقراطية أو جنوب السودان خلال الأيام الـ21 الماضية لن يُسمح لهم بدخول المكسيك جوًا. كما أعلنت شركتا "فيفا أيروبوس" و"فولاريس" منخفضتا التكلفة تطبيق الإجراءات نفسها على رحلاتهما الدولية. ومن المقرر أن تستمر القيود لمدة 60 يومًا، بالتزامن مع استضافة المكسيك والولايات المتحدة وكندا منافسات كأس العالم.
بروتوكولات المراقبة الوبائية
وفي السياق، أكدت الرئيسة المكسيكية كلاوديا شينباوم أن السلطات الصحية بدأت تطبيق "بروتوكولات للمراقبة الوبائية" بهدف الحد من أي مخاطر صحية محتملة خلال البطولة. وتأتي هذه الإجراءات في وقت تستعد فيه جمهورية الكونغو الديمقراطية للمشاركة في كأس العالم، بعدما تأهلت إلى النهائيات التي ستقام مبارياتها الأولى بين الولايات المتحدة والمكسيك.
عزل صحي لبعثة المنتخب الكونغولي
وكان البيت الأبيض قد أعلن الأسبوع الماضي أن المنتخب الكونغولي سيخضع لعزل صحي لمدة 21 يومًا داخل "فقاعة" خاصة إذا أراد دخول الولايات المتحدة للمشاركة في البطولة، في إطار التدابير الوقائية المرتبطة بتفشي الفيروس. ومن المقرر أن يقيم المنتخب الكونغولي معسكره التدريبي في مدينة هيوستن بولاية تكساس، قبل أن يواجه البرتغال في 17 يونيو، ثم كولومبيا في 23 يونيو بمدينة غوادالاخارا المكسيكية، وأوزبكستان في 27 يونيو بمدينة أتلانتا.
وأصدرت منظمة الصحة العالمية إنذارًا صحيًا دوليًا على خلفية تفشي فيروس إيبولا للمرة السابعة عشرة في شرق جمهورية الكونغو الديمقراطية. ووفقًا للمراكز الأفريقية لمكافحة الأمراض والوقاية منها، سُجلت 246 وفاة من بين أكثر من ألف حالة مشتبه بها في الكونغو الديمقراطية حتى الخميس. في المقابل، أعلنت منظمة الصحة العالمية، الجمعة، تسجيل أول حالة شفاء مؤكدة من الإصابة بالفيروس منذ بدء موجة التفشي الحالية. وتشير أحدث بيانات المنظمة، حتى 24 مايو، إلى تسجيل 10 وفيات مؤكدة و223 وفاة يشتبه في ارتباطها بإيبولا، ضمن أكثر من ألف حالة مؤكدة ومشتبه بها منذ الإعلان عن تفشي المرض في منتصف مايو.



