تقنين دفعة جديدة من أراضي المواطنين بمدينة العبور الجديدة
أعلنت وزارة الإسكان والمرافق والمجتمعات العمرانية عن تقنين دفعة جديدة من أراضي المواطنين في منطقة القادسية بمدينة العبور الجديدة، حيث تم اعتماد توفيق أوضاع هذه الأراضي لاستكمال إجراءات التقنين القانوني. وناشد جهاز مدينة العبور الجديدة المواطنين المعنيين بمراجعة الجهاز لاستكمال الإجراءات المطلوبة والسداد، مع التأكيد على أن التعامل سيتم بصفة صاحب الشأن مباشرة، وسيبدأ التوقيع على الإقرارات اللازمة اعتبارًا من 19 أبريل المقبل.
المستندات المطلوبة وتفاصيل التطوير
حدد جهاز مدينة العبور الجديدة المستندات الضرورية لاستكمال إجراءات توفيق الأوضاع، والتي تشمل وثائق الملكية والهوية الشخصية، بهدف تسهيل العملية وتقليل التعقيدات. من جانبه، كشف المهندس محمود مراد، رئيس جهاز مدينة العبور الجديدة، عن تفاصيل مشروع تطوير منطقة ترفيهية على مساحة تقارب 4000 متر مربع، تم تجهيزها كممشى ترفيهي متكامل، مع تنفيذ أعمال الزراعة والتشجير، وتركيب أعمدة ديكورية بتصميمات تحاكي البالونات الملونة، لإضفاء طابع جمالي وترفيهي يجذب العائلات.
وأشار مراد إلى الانتهاء من أعمال تطوير أحد مداخل المدينة، مما يوفر متنفسًا ترفيهيًا جديدًا لخدمة سكانها. كما أوضح أنه تم تطوير مدخل الحي 14، حيث شملت الأعمال رفع كفاءة ميدان الياقوت، وتخطيط الشوارع، ودهان الأرصفة، مما يسهم في تحسين الصورة البصرية للمنطقة وتيسير الحركة المرورية. وأكد أن هذه الإجراءات تأتي في إطار الحرص على تحسين جودة الحياة وتوفير مساحات مفتوحة وآمنة للأسر.
تكليفات عاجلة من وزيرة الإسكان
من جانب آخر، أصدرت المهندسة راندة المنشاوي، وزيرة الإسكان والمرافق والمجتمعات العمرانية، حزمة من التكليفات العاجلة لرؤساء أجهزة المدن الجديدة، لضمان انتظام العمل ورفع مستوى الجاهزية في جميع القطاعات الحيوية. وشددت الوزيرة على رفع درجة الاستعداد القصوى والعمل بنظام الطوارئ على مدار 24 ساعة، مع المتابعة الميدانية واللحظية لسير العمل، لضمان سرعة التعامل مع أي طوارئ أو بلاغات.
كما أكدت المنشاوي على ضرورة ضمان استمرارية المرافق الحيوية مثل مياه الشرب والصرف الصحي والكهرباء بكفاءة عالية، مع الجاهزية الكاملة لفرق التشغيل والصيانة والتدخل الفوري. وشملت التكليفات أيضًا تلقي شكاوى المواطنين والتعامل الفوري معها دون تأخير، وتكثيف أعمال النظافة ورفع المخلفات بشكل دوري، والحفاظ على الانضباط والمظهر الحضاري للمدن، بالإضافة إلى التأكد من جاهزية فرق الطوارئ ومعدات التدخل السريع.



