أدانت المملكة العربية السعودية، اليوم، بأشد العبارات الاعتداء الذي استهدف محيط محطة براكة للطاقة النووية السلمية في دولة الإمارات العربية المتحدة الشقيقة، معتبرة أن هذا العمل الإجرامي يشكل انتهاكاً صارخاً للقانون الدولي والقانون الإنساني الدولي.
إدانة سعودية قوية
وأعربت وزارة الخارجية السعودية، في بيان رسمي، عن استنكار المملكة الشديد لهذا الاعتداء الذي يستهدف منشآت حيوية ويهدد الأمن والسلامة النووية، كما يؤكد على خطورة مثل هذه الأعمال التي تقوض الجهود الدولية الرامية إلى تعزيز الأمن والاستقرار في المنطقة.
وشدد البيان على أن المملكة تقف إلى جانب دولة الإمارات العربية المتحدة في كل ما تتخذه من إجراءات للحفاظ على أمنها واستقرارها، وتدعمها في مواجهة أي تهديدات تستهدف مقدراتها ومنشآتها الحيوية.
انتهاك للقانون الدولي
وأكدت السعودية أن استهداف المنشآت النووية السلمية يعد جريمة خطيرة تتنافى مع جميع الأعراف والمواثيق الدولية، وتستوجب الإدانة والمحاسبة من قبل المجتمع الدولي. كما دعت المملكة المجتمع الدولي إلى اتخاذ موقف حازم تجاه هذه الانتهاكات المتكررة للقانون الدولي.
يذكر أن محطة براكة للطاقة النووية هي أول محطة نووية سلمية في العالم العربي، وتقع في منطقة الظفرة بإمارة أبوظبي، وتضم أربع مفاعلات نووية من الجيل الثالث المتقدم، وتسهم في توفير نحو 25% من احتياجات دولة الإمارات من الكهرباء.



