تنطلق اليوم الاثنين في العاصمة الكينية نيروبي قمة "إفريقيا إلى الأمام: شراكات بين أفريقيا وفرنسا من أجل الابتكار والنمو"، والتي تستمر يومي 11 و12 مايو الجاري، بمشاركة الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون وزعماء الدول الإفريقية وقادة الأعمال والمؤسسات المالية الدولية وشركاء التنمية. ومن أبرز المتحدثين في القمة الرئيس عبد الفتاح السيسي، إلى جانب الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش وعدد من الرؤساء الأفارقة.
أهداف القمة ومحاورها
تهدف القمة إلى تعزيز الشراكة التجارية والاقتصادية والاستثمارات بين فرنسا والدول الإفريقية، وتركز على قضايا السلام والأمن، وتفعيل التمويل المستدام وإصلاح النظام المالي الدولي، والتحولات في قطاع الطاقة والتصنيع الأخضر، وتطوير الاقتصاد الأزرق والبنية التحتية، والتحول الرقمي والذكاء الاصطناعي، والزراعة المستدامة، والأمن الغذائي، والصحة. كما تتناول إصلاح مجلس الأمن الدولي، والتحولات الاقتصادية في إفريقيا، والمدن المنتجة، ومنطقة التجارة الحرة القارية الإفريقية، وسبل تعزيز التجارة البينية الإفريقية، وأنشطة التعدين.
منتدى الأعمال
يعقد خلال اليوم الأول من القمة منتدى أعمال لمناقشة فرص الاستثمار والتعاون الناجح بين إفريقيا وفرنسا، من خلال عرض مشاريع وابتكارات ومبادرات يقودها القطاع الخاص والصناعات الثقافية والإبداعية. كما تتضمن جلسات رئيسية تركز على الشباب الإفريقي والقطاعات المولدة للوظائف، مع التركيز على قصص النجاح وعروض استثمارية، بما يعزز موقع إفريقيا كمركز عالمي ناشئ للابتكار والفرص. ويتضمن جدول الأعمال أيضاً جلسة حول السلام والأمن في القارة، وأخرى حول مستقبل الرياضة الإفريقية.
مشاركة واسعة واستثمارات جديدة
تشهد القمة مشاركة واسعة لرجال أعمال ومسؤولين اقتصاديين، ومن المتوقع الإعلان عن مشاريع واستثمارات جديدة بين فرنسا والدول الإفريقية. وتهدف مبادرة "إفريقيا إلى الأمام 2026" إلى دفع عجلة الابتكار، وتعزيز الشراكات، ودعم النمو المستدام والشامل، وإيجاد حلول عملية للتحديات المشتركة، بدءاً من التنمية الاقتصادية وصولاً إلى الحوكمة العالمية.
ويقود القمة الرئيسان الفرنسي إيمانويل ماكرون والكيني ويليام روتو، بهدف تطوير شراكات قوية ومتوازنة بين إفريقيا وفرنسا لتعزيز التنمية الاقتصادية للجميع، انطلاقاً من التكامل الحقيقي بين هذه الشراكات، بما يعود بالنفع على الشعوب. كما تسعى القمة إلى الإسهام في حوكمة عالمية أكثر عدلاً وشمولاً، ترفض سياسات التكتلات والممارسات الاستغلالية والإمبريالية الجديدة.



