مصطفى بكري يزف بشرى للمواطنين بشأن المخزون الاستراتيجي ويدعو لتحسين الأسعار
كشف الإعلامي المصري البارز مصطفى بكري، خلال حلقة من برنامجه "حقائق وأسرار" على قناة صدى البلد، عن تطورات مهمة تتعلق بمخزون السلع الاستراتيجية في مصر، إلى جانب توجيه رسائل مباشرة للحكومة بشأن الأسعار، خاصة في قطاعي الكهرباء والمواصلات، وذلك في سياق حديثه عن الاستعدادات لفترة ما بعد عيد الأضحى.
احتياطي استراتيجي يكفي لشهور مقبلة
أوضح بكري أن هناك توجيهات واضحة من القيادة السياسية لوزير البترول بضرورة توفير احتياطيات كبيرة من السلع الاستراتيجية لفترة طويلة، قد تمتد لما بعد عيد الأضحى. وأكد أن الدولة نجحت بالفعل في تأمين مخزون كافٍ من هذه السلع حتى شهر أكتوبر المقبل، وهو ما يعكس استعدادًا مسبقًا لمواجهة أي أزمات محتملة أو تقلبات في الأسواق العالمية.
مناشدة بعدم زيادة أسعار الكهرباء
وكشف مصطفى بكري عن أمنيته الشخصية بأن تمتنع الحكومة عن زيادة أسعار الكهرباء خلال الفترة المقبلة، خاصة بعد تداول أنباء عن خطط محتملة لرفع الأسعار على الفئات الفقيرة. وأكد أن هذه الشريحة من المواطنين لم تعد تتحمل أي أعباء إضافية في ظل الظروف الاقتصادية الحالية، مشددًا على أن أي زيادة ستؤدي إلى تفاقم المعاناة اليومية.
إشادة بجهود وزير الكهرباء مع مطالب بالحماية الاجتماعية
أشاد بكري بجهود الدكتور محمود عصمت، وزير الكهرباء، في توسيع مصادر الطاقة ودعم قطاع الكهرباء، معترفًا بأن هذا الجهد مهم لتحقيق الاستقرار في الإمدادات. لكنه شدد في الوقت نفسه على ضرورة مراعاة الفئات الأقل دخلًا، خاصة أولئك الذين تتراوح قيمة استهلاكهم ما بين 50 جنيهًا وحتى 1000 جنيه، داعيًا إلى تطبيق إجراءات حماية اجتماعية تضمن عدم تأثرهم سلبًا بالإصلاحات.
زيادات المواصلات تضيف أعباء جديدة
وأشار مصطفى بكري إلى أن الفترة الأخيرة شهدت تحريكًا في أسعار بعض الخدمات العامة، حيث تم الإعلان عن زيادة أسعار تذاكر مترو الأنفاق لمسافتين مع تثبيت مسافتين أخريين، بالإضافة إلى رفع أسعار تذاكر القطارات بنسبة 25% للرحلات القصيرة و12.5% للرحلات الطويلة. وأعرب عن قلقه من أن هذه الزيادات تزيد من الضغط على المواطنين، خاصة في ظل ارتفاع تكاليف المعيشة.
تحذير من استمرار موجة الغلاء
وعبر بكري عن قلقه العميق من استمرار ارتفاع الأسعار في مختلف القطاعات، مؤكدًا أن زيادة كل شيء ستؤدي إلى وضع صعب للغاية للمواطن العادي. وقال إن "المواطن مش هيقدر يعيش في ظل هذه الأوضاع" إذا استمرت موجة الغلاء دون تدخلات حكومية فعالة لتخفيف الأعباء، محذرًا من العواقب الاجتماعية المحتملة.
دعوة لتحقيق التوازن بين الإصلاح والحماية
واختتم مصطفى بكري حديثه بالتأكيد على ضرورة تحقيق توازن دقيق بين متطلبات الإصلاح الاقتصادي وحماية الفئات الأكثر احتياجًا. وشدد على أن استقرار المجتمع يبدأ من قدرة المواطن على تلبية احتياجاته الأساسية، مثل الغذاء والطاقة والمواصلات، دون ضغوط مفرطة، داعيًا الحكومة إلى اعتبار هذا الأمر أولوية قصوى في سياساتها المقبلة.



