الوكالة الدولية للطاقة الذرية: لا تسرب إشعاعي بعد قصف محطة بوشهر النووية
الوكالة الذرية: لا تسرب إشعاعي بعد قصف بوشهر

الوكالة الدولية للطاقة الذرية تؤكد: لا بلاغات عن تسرب إشعاعي بعد قصف محطة بوشهر النووية

أعلنت الوكالة الدولية للطاقة الذرية، في بيان رسمي صدر صباح السبت 28 مارس 2026، أنها لم تتلق أي بلاغات أو تقارير تشير إلى حدوث تسرب إشعاعي من محطة بوشهر النووية في إيران، وذلك بعد أنباء متداولة عن تعرض المحطة لهجوم عسكري. جاء هذا التصريح وسط تصاعد التوترات الإقليمية والمخاوف الدولية بشأن سلامة المنشآت النووية في المنطقة.

هجوم ثالث على محطة بوشهر دون خسائر بشرية أو مادية

وفي وقت سابق، مساء يوم الجمعة 27 مارس 2026، أعلنت منظمة الطاقة الذرية الإيرانية أن محطة بوشهر النووية تعرضت لما وصفته بـ"عدوان أمريكي-إسرائيلي ثالث"، حيث أفادت المنظمة بأن الهجوم وقع عند الساعة 23:40 مساءً، واستهدف محيط المحطة دون أن يسفر عن أي خسائر بشرية أو أضرار مادية أو فنية جسيمة. وأكدت المنظمة الإيرانية في بيانها أن هذا الاستهداف يشكل انتهاكًا صارخًا للقانون الدولي ويهدد بشكل خطير أمن واستقرار المنطقة بأكملها.

ردود فعل دولية ومخاوف متزايدة

يأتي هذا الهجوم في سياق سلسلة من التوترات المتصاعدة بين إيران والقوى الدولية، حيث أثارت الأنباء عن قصف محطة بوشهر قلقًا واسعًا لدى المنظمات الدولية والمجتمع الدولي، خاصة فيما يتعلق بسلامة المنشآت النووية السلمية. وتجدر الإشارة إلى أن الوكالة الدولية للطاقة الذرية تتابع عن كثب الوضع في إيران، مع التأكيد على أهمية الحفاظ على المعايير الأمنية والسلامة النووية العالمية.

بانر عريض لتطبيق Pickt — قوائم تسوّق تعاونية عبر تيليجرام

وفي هذا الإطار، دعا خبراء في مجال الطاقة النووية إلى ضرورة تعزيز آليات الرقابة الدولية لمنع أي حوادث قد تؤدي إلى كوارث بيئية أو صحية، مؤكدين أن استهداف المنشآت النووية، حتى لو لم ينتج عنه تسرب إشعاعي فوري، يبقى أمرًا خطيرًا يتطلب تدابير وقائية عاجلة.

بانر بعد المقال Pickt — تطبيق قوائم تسوّق تعاونية مع رسم توضيحي عائلي