الأزهر الشريف يدين استمرار إغلاق أبواب المسجد الأقصى
أصدر الأزهر الشريف بياناً رسمياً يدين فيه بأشد العبارات استمرار إغلاق الكيان المحتل لأبواب المسجد الأقصى في القدس المحتلة. وأكد البيان أن هذا الإجراء يمثل انتهاكاً صارخاً للحرية الدينية وحقوق المسلمين في أداء شعائرهم بسلام وأمان.
تأكيد على حماية المقدسات الإسلامية
في بيانه، شدد الأزهر على ضرورة حماية المقدسات الإسلامية ورفض أي محاولات للتدخل في شؤونها أو تقييد الوصول إليها. وأشار إلى أن المسجد الأقصى يمثل رمزاً دينياً وتاريخياً مهماً للمسلمين حول العالم، ولا يجوز المساس بحرمته أو حرية العبادة فيه.
دعوة للمجتمع الدولي للتحرك
كما دعا الأزهر المجتمع الدولي إلى:
- التحرك العاجل لوقف هذه الانتهاكات.
- الضغط على الكيان المحتل لفتح أبواب المسجد الأقصى.
- ضمان حرية الوصول للمصلين دون عوائق.
وأكد أن استمرار إغلاق الأبواب يزيد من التوتر في المنطقة ويهدد الاستقرار الديني والاجتماعي.
تأثيرات سلبية على الوضع العام
أوضح البيان أن هذه الإجراءات تؤثر سلباً على حياة المسلمين في القدس، حيث تعيق ممارسة شعائرهم الدينية وتخلق أجواءً من القلق وعدم الأمان. وطالب الأزهر بضرورة احترام حقوق الإنسان والقوانين الدولية التي تكفل حرية العبادة للجميع.
في الختام، أعاد الأزهر التأكيد على موقفه الثابت في دعم القضية الفلسطينية وحماية المقدسات، داعياً إلى تضافر الجهود لإنهاء هذه الممارسات غير المقبولة.
