جيش الاحتلال الإسرائيلي يزعم مقتل عناصر من قوات الباسيج الإيرانية في طهران
جيش الاحتلال يزعم مقتل عناصر من الباسيج الإيرانية في طهران

جيش الاحتلال الإسرائيلي يزعم مقتل عناصر من قوات الباسيج الإيرانية في طهران

زعم جيش الاحتلال الإسرائيلي، يوم الجمعة الموافق 13 مارس 2026، مقتل المزيد من عناصر قوات الباسيج الإيرانية خلال عمليات عسكرية داخل العاصمة طهران. وأفادت مصادر عسكرية إسرائيلية بأن هذه الحوادث جاءت نتيجة غارات جوية مكثفة شنها سلاح الجو الإسرائيلي ليلاً على عدد من نقاط التفتيش التي تديرها قوات الباسيج في المدينة.

تفاصيل العمليات العسكرية

وفقًا لتقارير نشرتها صحيفة تايمز أوف إسرائيل، فإن الغارات الجوية الإسرائيلية استهدفت بشكل مباشر المواقع التي تشرف عليها قوات الباسيج، مما أدى إلى سقوط قتلى بين صفوف هذه القوات. كما أشارت التقارير إلى أن موجة مماثلة من الغارات نفذت باستخدام طائرات مسيرة ليلة الأربعاء السابقة، مما يشير إلى تصاعد في وتيرة العمليات العسكرية الإسرائيلية داخل الأراضي الإيرانية.

أهداف الغارات والسياق السياسي

صرح مسؤولون أمريكيون وإسرائيليون لصحيفة تايمز أوف إسرائيل الأسبوع الماضي بأن هذه الغارات المستمرة تهدف إلى استهداف عناصر من قوات النظام الإيراني التي شاركت في قمع المتظاهرين المناهضين للحكومة في وقت سابق من هذا العام. وأوضح المسؤولون أن الهدف من هذه العمليات هو تسهيل عودة المتظاهرين إلى الشوارع بمجرد توقف القصف، في إطار استراتيجية أوسع لزعزعة الاستقرار الداخلي في إيران.

يأتي هذا التصعيد في أعقاب سلسلة من التوترات الإقليمية، حيث تشهد العلاقات بين إسرائيل وإيران حالة من المواجهة المباشرة وغير المباشرة عبر مختلف الجبهات. وتُعد قوات الباسيج، وهي جزء من الحرس الثوري الإيراني، هدفًا رئيسيًا في هذه الحملة العسكرية بسبب دورها في فرض النظام والقمع الداخلي.

ردود الفعل والتوقعات المستقبلية

لم يصدر حتى الآن رد رسمي من الحكومة الإيرانية على هذه الادعاءات، لكن من المتوقع أن تثير هذه الحوادث غضبًا واسعًا في طهران وقد تؤدي إلى تصعيد إضافي في المنطقة. كما أن استمرار هذه الغارات قد يعقد الجهود الدبلوماسية الرامية إلى تخفيف التوترات في الشرق الأوسط.

في الختام، تشير هذه التطورات إلى أن العمليات العسكرية الإسرائيلية داخل إيران قد تدخل مرحلة جديدة من التصعيد، مع تركيز واضح على استهداف البنى التحتية الأمنية الإيرانية، مما يزيد من حدة التوترات الإقليمية ويطرح تساؤلات حول مستقبل الاستقرار في المنطقة.