وكالة مهر الإيرانية: الغرب يستعد لحربه الأخيرة في الشرق الأوسط
وكالة مهر: الغرب يستعد لحربه الأخيرة في الشرق الأوسط

وكالة مهر الإيرانية: الغرب يتهيأ لحربه الأخيرة في الشرق الأوسط

نشرت وكالة مهر الإيرانية تقريراً موسعاً تحت عنوان إيران والغرب وخيار الحرب، أمريكا والخطأ الأخير، أكدت فيه أن إيران عانت منذ قيام الجمهورية الإسلامية الإيرانية في عام 1979، من مكائد الغرب، مشددة على أن الغرب يتهيأ لحربه الأخيرة في الشرق الأوسط.

استراتيجية المواجهة مع الغرب

وقالت الوكالة: يشير كتاب إيران واستراتيجية المواجهة مع الغرب، إلى أن الغرب، وأمريكا تحديداً، حاول جاهداً استيعاب الثورة الإسلامية، لتكون أكثر مرونة في قبول المصالح الغربية وفق الرؤية الصهيونية، مستغلاً كل الظروف والمعطيات، لجعل إيران ومصالحها الحيوية مستوعبة ودائرة في الفلك الغربي، دون أن تتجاوزه.

وأضافت: تصرف الولايات المتحدة وجهها عن بحر الصين الجنوبي، وتتلهى بالحرب الروسية الأوكرانية، وتبحث عن منابع الطاقة، وتحاصر فنزويلا، وهدفها من كل ذلك، هو معالجة ما تراه من أزمة نووية في إيران لحماية الكيان الصهيوني، وها هي اليوم تعود أدراجها، بعد طوفان الأقصى، لتنغمس كلياً في المواجهة مع إيران والمحور المقاوم لمشاريع الهيمنة الغربية في الشرق الأوسط.

فزاعة التهديدات النووية الإيرانية

وتقول وكالة مهر: ترفع واشنطن العنوان النووي في ما استجد من صراع مع إيران، إلا أن هذا الزعم لا يشكل كل الحقيقة؛ حيث تكذب أمريكا على العالم في زعمها بأنها تواجه وتتهيأ للحرب مع إيران، لكونها أصبحت على العتبة النووية، فالحشد العسكري غايته إسقاط النظام الإسلامي في إيران؛ وعلى الجمهورية الإسلامية الحذر الشديد ممن نسميهم بالحلفاء، أو الدول الإقليمية الساعية لإحداث خرق في جدار التفاوض الإيراني الأمريكي، فهؤلاء جميعاً يعملون في فلك حلف الناتو، ولم نر منهم أدنى نصرة للشعب الفلسطيني وقضيته العادلة، فكل شيء عند هؤلاء محسوب في السياسة الأمريكية.

حرب الـ12 يوما 2025

ويمضي التقرير: سبق أن حذرنا في حرب الإثني عشر يوماً، من الخداع الأمريكي الإسرائيلي؛ ولا ينبغي اليوم قبول مناورة الغرب الجديدة للتفاوض، فالغرب يتهيأ لحربه الأخيرة في الشرق الأوسط، ولم يعد أمام الجمهورية الإسلامية من خيار سوى قبول التحدي وخوض غمار الحرب بكل قوة، فإذا كان لا بد من التفاوض مع أمريكا بمساعي إقليمية، أو دولية، فليكن ذلك على قاعدة أن الغرب مخادع، ويناور في التفاوض مع حلفائه في المنطقة.

ويختتم التقرير بالقول: الكل يريد استهداف إيران؛ وهذا ما ينبغي أن الجمهورية الإسلامية الإيرانية وأن تبنى عليه.