توجيهات رئاسية قوية لتعزيز قطاع البترول والثروة المعدنية
عقد الرئيس عبد الفتاح السيسي، اليوم الأربعاء، اجتماعًا هامًا بحضور الدكتور مصطفى مدبولي رئيس مجلس الوزراء، والمهندس كريم بدوي وزير البترول والثروة المعدنية، حيث تم بحث سبل تطوير عمل الشركات المصرية لزيادة الإنتاج البترولي والغازي.
استعراض تقنيات الحفر الأفقي والتكسير الهيدروليكي
صرّح المتحدث الرسمي باسم رئاسة الجمهورية بأن الاجتماع تناول الموقف التنفيذي لتطوير الشركات المصرية، مع التركيز على زيادة حجم الإنتاج من خلال اعتماد تقنيات متقدمة مثل التكسير الهيدروليكي والحفر الأفقي. وأشار وزير البترول إلى أن القطاع يعمل على تسريع خطوات تطبيق هذه التقنيات، مما يتيح الوصول إلى موارد بترولية وغازية يصعب استغلالها بالطرق التقليدية، ويدعم تحقيق نقلة نوعية في معدلات إنتاج الزيت الخام والغاز.
توطين التكنولوجيا الحديثة وضمان التطبيق الاقتصادي
أكد الرئيس السيسي، خلال الاجتماع، على ضرورة إتاحة وتوطين التكنولوجيا الحديثة التي تسهم في رفع الإنتاجية، مستندًا إلى التجارب العالمية والإقليمية الناجحة. كما شدد على تهيئة الآليات المناسبة لضمان التطبيق الاقتصادي الأمثل، بالتعاون مع كبرى شركات الخدمات وحلول الحفر والتكنولوجيا وشركاء الإنتاج.
برنامج المسح الجوي للثروات المعدنية
تطرق الاجتماع أيضًا إلى برنامج العمل للمسح الجوي للثروات المعدنية، بهدف زيادة الاستثمارات في مجال التعدين وتعزيز التنوع الاقتصادي، مما يساهم في تنمية الموارد الطبيعية للبلاد.
متابعة أسعار المنتجات البترولية والغاز
تم استعراض التحرك الأخير في أسعار المنتجات البترولية والغاز نتيجة تصاعد الأحداث بالمنطقة، حيث تابع الرئيس الإجراءات المتخذة لتوفير المواد البترولية للقطاعات الإنتاجية ولمحطات توليد الكهرباء، وللاستخدامات المختلفة، لضمان استقرار الإمدادات.
التزام بسداد مستحقات الشركاء الأجانب
أوضح المتحدث الرسمي أن وزير البترول أكد التزام القطاع بالاستمرار في خفض مستحقات الشركاء الأجانب المتأخرة وصولًا إلى سدادها بالكامل، مع انتظام سداد الفاتورة الشهرية وعدم السماح بأي تأخيرات مستقبلية. كما أشار إلى أن الوزارة تتبنى نهجًا قائمًا على التشاور المستمر مع المستثمرين للتعرف على متطلباتهم ومقترحاتهم، لتحقيق أقصى منفعة متبادلة.
توجيهات رئاسية لتحفيز الاستكشاف والإنتاج
أكد الرئيس السيسي على ضرورة الحفاظ على انتظام سداد مستحقات شركات البترول العالمية لتحفيزها نحو زيادة الاستكشافات والإنتاج، ووضع آلية لتطوير أعمال البحث والاستكشاف والتنمية، بما يسهم في تلبية الاحتياجات المحلية وتقليل الاعتماد على الاستيراد، مما يعزز الأمن الاقتصادي للبلاد.
