شقيقة زعيم كوريا الشمالية تنتقد واشنطن بشدة بسبب الضربات على إيران
شقيقة زعيم كوريا الشمالية تهاجم واشنطن بسبب إيران

شقيقة زعيم كوريا الشمالية تفتح النار على واشنطن بسبب الحرب على إيران

أدانت كيم يو جونغ، شقيقة زعيم كوريا الشمالية، بشدة الضربات التي نفذتها الولايات المتحدة وإسرائيل على إيران، واصفة إياها بأنها "عمل عدواني غير قانوني" يعكس طبيعة واشنطن "البلطجية"، وفقًا لتصريحاتها التي أثارت اهتمامًا دوليًا واسعًا.

انتقاد متكرر للضربات الأمريكية على إيران

وأكدت كيم يو جونغ أن هذه التصريحات تأتي في إطار موقف بيونغ يانغ المنتقد سابقًا، حيث انتقدت العاصمة الكورية الشمالية الضربات نفسها بعبارات مماثلة يوم الأحد الماضي، مما يشير إلى استمرار التوترات الدولية ورفض التدخل العسكري في إيران. هذا الموقف يعكس سياسة كوريا الشمالية الثابتة في معارضة أي عمليات عسكرية تستهدف دولًا سيادية، مع التشديد على رفض التدخل الأمريكي والإسرائيلي واعتباره انتهاكًا صارخًا للقانون الدولي.

موقف كوريا الشمالية تجاه الصراعات الإقليمية

وتعكس هذه التصريحات بوضوح موقف كوريا الشمالية الرافض لأي عمليات عسكرية تستهدف دولًا سيادية، مع التشديد على رفض التدخل الأمريكي والإسرائيلي واعتباره انتهاكًا للقانون الدولي. هذا الموقف يأتي في سياق دعم بيونغ يانغ للحقوق السيادية للدول، مما يسلط الضوء على التوترات الجيوسياسية المتزايدة في المنطقة.

لاريجاني يرد على تهديد ترامب

من جانبه، رد علي لاريجاني، كبير مسؤولي الأمن الإيراني، على تهديد الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، الذي توعد إيران بتلقي ضربة أشد بعشرين ضعفًا من أمريكا في حال قيام إيران بوقف تدفق النفط عبر مضيق هرمز، قائلًا: "سيحل عليها الموت والنار والغضب". وحذر لاريجاني الرئيس الأمريكي ترامب من أن زوال الولايات المتحدة، في حال تنفيذ تهديده لإيران، مؤكدًا أن الشعب الإيراني "لا يخشى تهديدات ترامب"، التي وصفها بـ "الجوفاء".

وهدد علي لاريجاني الرئيس ترامب بشأن مضيق هرمز، قائلًا: "إما أن مضيق للجميع أو يتحول لاخنق من يحلمون بالحروب". وقال علي لاريجاني، عبر حسابه على منصة "أكس"، محذرًا ترامب من تهديداته ضد إيران: "الشعب الإيراني العاشورائي لا يخشى تهديداتكم الجوفاء؛ فقد عجز الأكبر منكم عن محوه… فاحذروا أن تكونوا أنتم من يزول".

هذه التطورات تبرز استمرار الأزمة الدولية حول إيران، مع تصاعد الخطاب العدائي بين القوى العالمية، مما يزيد من حدة التوترات في الشرق الأوسط ويدفع نحو احتمالات تصعيد غير مرغوب فيها.