ذكر الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، اليوم الأحد، أن أمام إيران ثلاثة أيام قبل أن تتعرض خطوط أنابيب النفط لديها لخطر الانفجار بسبب انسدادها، في الوقت الذي تعاني فيه البلاد من نقص في مساحة تخزين النفط الذي تنتجه.
خطر انفجار خطوط أنابيب النفط في إيران
من جانبها، ذكرت صحيفة وول ستريت جورنال أن الشحنات توقفت من الموانئ الإيرانية خلال الحصار الأمريكي لمضيق هرمز، مما يعني أن إيران مضطرة لتخزين نفطها، لكن قدرة التخزين لدى البلاد محدودة.
وأضاف ترامب في تصريحات لقناة فوكس نيوز: "بمجرد انفجار خطوط الأنابيب، لا يمكن إعادة بنائها كما كانت من قبل. إنهم تحت ضغط كبير"، وفق تعبيره.
وردًا على سؤال حول ما إذا كانت بكين تساعد إيران، قال ترامب إنه يعتقد أن مساعدة الصين كانت محدودة.
ترامب يرجح أن تنتهي الحرب مع إيران قريبًا
ورجح الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، اليوم الأحد، أن تنتهي الحرب مع إيران قريبًا، مؤكدًا أن الولايات المتحدة ستخرج منها منتصرة. وقال ترامب في مقابلة في برنامج "ذا صنداي بريفينج" على قناة فوكس نيوز اليوم الأحد: إن إيران يمكنها التواصل مع الولايات المتحدة إذا كانت ترغب في التفاوض على إنهاء الحرب بين البلدين.
وأضاف ترامب: أن بعض الأشخاص الذين تعاملت معهم الولايات المتحدة في إيران عقلانيون للغاية والبعض الآخر ليس كذلك، معربًا عن أمله في أن تتحلى القيادة الإيرانية بـ"الذكاء"، وفق تعبيره.
إيران تنقل رسائل إلى أمريكا عبر باكستان
في السياق ذاته، ذكرت وكالة الأنباء فارس في تقرير لها اليوم الأحد أن وزير الخارجية عباس عراقجي نقل رسائل مكتوبة من إيران إلى الولايات المتحدة تحدد الخطوط الحمراء، عبر باكستان، وذلك خلال زيارة عراقجي الأخيرة إلى إسلام آباد، التي تأتي ضمن جولة إقليمية تشمل أيضًا عُمان وروسيا.
وأضافت وكالة فارس في تقريرها أن الرسائل تناولت ما وصفته بـ"الخطوط الحمراء" للجمهورية الإسلامية، خصوصًا في ما يتعلق بالملف النووي وقضايا مرتبطة بمضيق هرمز. وأكدت الوكالة أن تبادل الرسائل لا يُعد جزءًا من مفاوضات رسمية، بل هو، بحسب الرواية الإيرانية، مبادرة تهدف إلى توضيح المواقف وإيصال الرسائل السياسية حول تطورات المنطقة بشكل مباشر للطرف الأمريكي.
زيارة وزير الخارجية الإيراني إلى باكستان
نقلت فارس عن مصادر إيرانية قولها إن عراقجي يتحرك ضمن الإطار المحدد للسياسة الخارجية الإيرانية والضوابط المعلنة بشأن الملفات الحساسة، دون تقديم تفاصيل إضافية حول مضمون الرسائل أو ردود الفعل الأمريكية.
من جانبها، نفت وكالة أنباء تسنيم التابعة لفيلق القدس في الحرس الثوري أن تكون عودة عراقجي إلى العاصمة الباكستانية إسلام آباد مرتبطة بأي مفاوضات تتعلق بالملف النووي الإيراني. وذكرت الوكالة أن زيارة عراقجي تأتي في إطار جولة إقليمية تشمل باكستان وعُمان وروسيا، وتهدف إلى مواصلة المشاورات مع المسؤولين الباكستانيين حول ملفات ثنائية وإقليمية.



