علي جمعة يوضح: الوحي في الإسلام نوعان.. القرآن المتلو والسنة النبوية الشارحة
علي جمعة: الوحي في الإسلام قرآن متلو وسنة شارحة

علي جمعة يشرح أنواع الوحي في الإسلام: القرآن المتلو والسنة النبوية

أوضح فضيلة الدكتور علي جمعة، عضو هيئة كبار العلماء بالأزهر الشريف، أن الوحي في الإسلام ينقسم إلى نوعين أساسيين، الأول هو الوحي المتلو في الصلاة وهو القرآن الكريم، والثاني وحي غير متلو يتمثل في السنة النبوية التي جاءت لتفسير القرآن عمليًا بصورة معصومة لا يأتيها الباطل.

السنة النبوية: التطبيق العملي للقرآن

وأشار خلال حلقة برنامج «نور الدين والشباب»، المذاع على قناة CBC، إلى أن السنة تمثل التطبيق العملي للقرآن الكريم، حيث نقلت أقوال وأفعال النبي ﷺ لتوضح كيفية فهم النص القرآني وتنزيله على الواقع، مؤكدًا أن هذا الدور يجعل السنة مكملة أساسية للقرآن في فهم الدين الإسلامي.

حفظ القرآن وإعجازه عبر العصور

ولفت الدكتور علي جمعة إلى أن الله سبحانه وتعالى وفق المسلمين لحفظ القرآن الكريم في ألفاظه وحروفه وحركاته، حتى ظهر إعجازه عبر القرون، موضحًا أن بعض العلماء وصفوا القرآن بأنه «نبي مقيم» بسبب بقائه محفوظًا بحفظ الله، مستشهدًا بقوله تعالى: «إنا نحن نزلنا الذكر وإنا له لحافظون».

توثيق السنة إلى جانب القرآن

وبيّن أن السنة النبوية كثيرًا ما رويت بالمعنى، ما يجعل دور الراوي حاضرًا من خلال فهمه وثقافته، ولذلك كان توثيق القرآن أعلى من حيث اللفظ، إلا أن المسلمين أبدعوا في توثيق المصدرين معًا عبر الأسانيد المتصلة، حتى أصبحت الأمة الإسلامية «أمة توثيق» تعتمد على العلم والسند الصحيح لا على الظن أو الروايات غير الموثقة.

رد على تساؤل حول صيام الست من شوال

وكان الدكتور علي جمعة، مفتي الجمهورية السابق وعضو هيئة كبار العلماء، رد عن تساؤل يشغل بال الكثير من المسلمين مع اقتراب نهاية شهر شوال، وهو مدى جواز صيام الأيام الستة البيض بنية مزدوجة تشمل قضاء الأيام الفائتة من شهر رمضان.

وقال إن الجمع بين نية قضاء رمضان ونية صيام الست من شوال أمر "جائز شرعًا"، ويُعرف عند الفقهاء بمسألة "التشريك في النية"، مؤكدًا أن هذا يسهل على المسلمين أداء العبادات دون تعقيد.