إيران تصف مضيق هرمز كمورد استراتيجي وتؤكد الاستفادة منه خلال الحرب
أعلنت المتحدثة باسم الحكومة الإيرانية فاطمة مهاجراني أن مضيق هرمز يُعد مورداً استراتيجياً هاماً لطهران، مؤكدة أن الاستفادة من جميع الموارد المتاحة خلال فترات الحرب هو أمر طبيعي ومتوقع. جاء ذلك في تصريحات صحفية سلطت الضوء على الموقف الإيراني من الأوضاع الإقليمية المتوترة.
انتقادات حادة للتصريحات الأمريكية والإسرائيلية
وشددت مهاجراني على أن التصريحات الصادرة عن الأمريكيين والإسرائيليين بشمن من يقود إيران تمثل انتهاكاً صارخاً للقوانين والمعايير الدولية، معتبرة أن مثل هذه التصريحات تزيد من حدة التوتر في المنطقة وتُعقّد الجهود الدبلوماسية الرامية إلى تحقيق الاستقرار.
الصين تدعو إلى الحفاظ على أمن مضيق هرمز
من جهة أخرى، أكدت وزارة الخارجية الصينية أن المبعوث الخاص لشؤون الشرق الأوسط يقوم حالياً بجولة في المنطقة، وذلك في إطار الجهود الدبلوماسية المستمرة. وألمحت الوزارة في بيان رسمي إلى أن الحفاظ على أمن مضيق هرمز واستقراره يُعد من الأولويات التي تصب في المصلحة المشتركة للمجتمع الدولي بأكمله.
وأضاف البيان أن الصين تدعم كافة الجهود الهادفة إلى تخفيف التوترات وضمان حرية الملاحة في المضيق، الذي يُعتبر شرياناً حيوياً للتجارة العالمية وخاصة في مجال الطاقة. كما حثت جميع الأطراف على تجنب التصعيد والعمل من خلال الحوار لحل الخلافات.
تأثيرات استراتيجية على الأمن الإقليمي
يأتي هذا التصريح الإيراني في وقت تشهد فيه المنطقة توترات متزايدة بسبب الصراعات والحروب، حيث يُعد مضيق هرمز نقطة عبور حاسمة لنحو ثلث النفط المنقول بحراً على مستوى العالم. وتؤكد طهران باستمرار على حقها في استخدام الموارد الاستراتيجية لتعزيز أمنها القومي، بينما تراقب القوى الدولية عن كثب أي تطورات قد تؤثر على استقرار الإمدادات النفطية.
في الختام، يبدو أن الموقف الإيراني من مضيق هرمز سيبقى محورياً في المشهد الجيوسياسي، مع استمرار الجهود الدولية والدبلوماسية للتوصل إلى حلول سلمية تضمن أمن المضيق واستقرار المنطقة ككل.
