ترامب يؤجل ضرب أهداف إيرانية حيوية ويكشف عن تدمير شبه كامل لقدراتها العسكرية
في تصريحات مفاجئة فجر الثلاثاء، أعلن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب أن الولايات المتحدة أجلت استهداف بعض أهم الأهداف في إيران إلى وقت لاحق، دون أن يوضح الأسباب الكامنة وراء هذا التأجيل. جاء ذلك خلال مؤتمر صحفي عقده ترامب، حيث سلط الضوء على التطورات الأخيرة في المواجهة بين البلدين.
تراجع قدرات إيران الصاروخية بشكل كبير
وأكد ترامب أن قدرة إيران على شن هجمات صاروخية انخفضت إلى 10% فقط بعد الضربات الأمريكية المكثفة التي استهدفت منصات الإطلاق ومنشآت الإنتاج. وأضاف قائلاً: "حتى الآن، ضربنا أكثر من 5000 هدف، بعضها أهداف ضخمة ومهمة، مما أضعف بشكل كبير من قدراتهم العسكرية".
القضاء التام على القدرات النووية الإيرانية
وفي خطاب متلفز مساء الاثنين، صرح ترامب بأن الولايات المتحدة قضت تماماً على قدرات إيران النووية، محذراً من أن إيران كانت على بعد أسبوعين فقط من امتلاك سلاح نووي لولا هذه الضربات. وأوضح: "لن نتوقف حتى يتم إلحاق الهزيمة الكاملة بالعدو. لولا ضرباتنا في إيران، لكانوا قد امتلكوا سلاحاً نووياً خلال أسبوعين، وهو ما شكل تهديداً كبيراً للأمن العالمي".
تدمير البحرية الإيرانية والإنجازات العسكرية
كما أشار ترامب إلى أن البحرية الإيرانية انتهت تقريباً، مع غرق معظم سفنها في قاع البحر. ووصف اسم "عملية الغضب الملحمي" بأنه اسم رائع يعكس طبيعة الحملة العسكرية. وأكد: "قضينا على مسيرات إيران وقدراتها الصاروخية وبحريتهم، مما حقق انتصارات كثيرة، لكننا لم نحقق بعد انتصارات كافية لإنهاء التهديد بشكل نهائي".
هذه التصريحات تأتي في إطار تصعيد متواصل بين الولايات المتحدة وإيران، حيث تستمر الضربات الأمريكية في استهداف البنية التحتية العسكرية الإيرانية، بينما يبقى مصير الأهداف المؤجلة غامضاً في الوقت الحالي.
