قالت دار الإفتاء المصرية إن واجبات الطواف في الحج والعمرة تشمل ما هو متفق عليه عند جمهور الفقهاء، مثل الطهارة وستر العورة، وما هو مختلف فيه ويعده بعض الفقهاء من الشروط التي لا يصح الطواف بدونها.
شروط الطواف
ذكرت دار الإفتاء أن الطواف بالكعبة المشرفة قربة مشروعة وعبادة مقصودة، مستشهدة بقوله تعالى: ﴿وَلْيَطَّوَّفُوا بِالْبَيْتِ الْعَتِيقِ﴾ [الحج: 29]. وأوضحت أن الطواف هو الدوران حول الكعبة بصفة مخصوصة، ويشترط فيه الطهارة وستر العورة، والبدء من الحجر الأسود وجعل الكعبة عن يسار الطائف، وأن يكون داخل المسجد الحرام، وأن يكون سبعة أشواط كاملة.
الأدلة الشرعية
استدلت دار الإفتاء بما روي عن أبي هريرة رضي الله عنه قال: «أَقْبَلَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ، حَتَّى أَقْبَلَ إِلَى الْحَجَرِ، فَاسْتَلَمَهُ، ثُمَّ طَافَ بِالْبَيْتِ» أخرجه الإمام مسلم في صحيحه. وعن عبد الله بن عمر رضي الله عنهما أن النبي صلى الله عليه وآله وسلم قال: «مَنْ طَافَ بِهَذَا البَيْتِ أُسْبُوعًا فَأَحْصَاهُ، كَانَ كَعِتْقِ رَقَبَةٍ»، وأخرجه الترمذي وأحمد.
أنواع الطواف
أوضحت دار الإفتاء أن للحج أنواعًا من الطواف، أهمها: طواف القدوم، وطواف الإفاضة، وطواف الوداع. وللعمرة طواف واحد يسمى طواف الفرض أو طواف الركن.
- طواف القدوم: هو أول ما يبدأ به المحرم عند دخول مكة، وقد ورد عن عائشة رضي الله عنها أن النبي صلى الله عليه وسلم بدأ به عند قدومه.
- طواف الإفاضة: هو المذكور في قوله تعالى: ﴿وَلْيَطَّوَّفُوا بِالْبَيْتِ الْعَتِيقِ﴾، ويكون بعد الوقوف بعرفة.
- طواف الوداع: هو آخر ما يفعله المحرم قبل مغادرة مكة بعد الانتهاء من جميع المناسك.
فمحل طواف القدوم: أول قدوم مكة، ومحل طواف الإفاضة: بعد الوقوف بعرفة، ومحل طواف الوداع: عند إرادة السفر من مكة بعد قضاء المناسك.



