المفتي يوضح حكم اعتكاف المرأة في المسجد خلال العشر الأواخر من رمضان
كشف الدكتور نظير عياد مفتي الجمهورية، عن أهمية تخصيص المسلم أوقاتًا للعبادة والاقتراب من الله سبحانه وتعالى، من خلال الصلاة وقراءة القرآن والتعبد والذهاب إلى المساجد، مؤكدًا أن هذه الممارسات تعزز الروحانية وتقوي الصلة بالخالق.
أفضل الوسائل للتفرغ للعبادة
وأوضح الدكتور نظير عياد، خلال لقائه مع الإعلامي حمدي رزق ببرنامج «اسأل المفتي» المذاع على قناة صدى البلد، أن على المسلم الابتعاد عن الأمور التي تحول بينه وبين ربه، مشيرًا إلى أن الاعتكاف في المسجد يعد من أفضل الوسائل للتفرغ للعبادة، حيث يوفر بيئة مناسبة للتركيز على العبادات دون تشتيت.
شروط اعتكاف المرأة في المسجد
وأضاف الدكتور نظير عياد، أن المرأة يجوز لها الاعتكاف في المسجد إذا كانت برفقة نساء وفي الأماكن المخصصة لهن، مع الابتعاد عن المخالطة، مؤكدًا أن الاعتكاف لا يكون إلا في المسجد، وهذا يشمل ضرورة توفر الظروف المناسبة لضمان الالتزام بالتعاليم الدينية.
الفرق بين الاعتكاف في المسجد والخلوة في البيت
وتابع مفتي الجمهورية: اعتكاف المرأة في البيت يُعتبر مجرد خلوة وليس اعتكافًا شرعيًا، حيث أن الاعتكاف الشرعي يتطلب التواجد في المسجد وفقًا للشروط المحددة، مما يبرز أهمية الفهم الصحيح للتعاليم الإسلامية في هذا الشأن.



