رئيس الطائفة الإنجيلية: مصر حصن الاستقرار وصوت الحكمة في المنطقة العربية
رئيس الإنجيلية: مصر ركيزة أساسية للاستقرار العربي

رئيس الطائفة الإنجيلية يؤكد: مصر حصن الاستقرار وصوت الحكمة في المنطقة العربية

أكد الدكتور القس أندريه زكي، رئيس الطائفة الإنجيلية بمصر ورئيس الهيئة القبطية الإنجيلية للخدمات الاجتماعية، في تصريحات هامة، أن مصر كانت وستظل ركيزة أساسية للاستقرار في محيطها العربي. وأشار إلى أن صوت مصر الدائم هو صوت الحكمة، الذي يعمل على تغليب الحلول التي تحفظ أمن الشعوب وتصون مقدرات الأوطان.

تقدير للإجراءات الإماراتية الاحترازية

كما أعرب الدكتور القس أندريه زكي عن خالص تقديره للجهات المعنية في دولة الإمارات العربية المتحدة، على الإجراءات المسؤولة والاحترازية التي اتخذتها. وأكد أن هذه الإجراءات أسهمت بشكل كبير في الحفاظ على أمن وسلامة الجميع، مما يعكس روح التعاون والتضامن بين الدول العربية.

دعاء من أجل السلام والاستقرار

واختتم رئيس الطائفة الإنجيلية تصريحه قائلًا: "نصلي من أجل أن يحفظ الله منطقتنا وشعوبها من كل اضطراب، وأن يمنح قادتها الحكمة، وأن تبقى مصر دائمًا نموذجًا للاستقرار وصوتًا داعمًا للسلام في محيطها العربي والإقليمي". هذه الكلمات تعبر عن التزام عميق بترسيخ قيم السلام والأمان في المنطقة.

تفاصيل الرحلة والوفد المرافق

جاءت هذه التصريحات عقب وصول الدكتور القس أندريه زكي إلى القاهرة قادمًا من دولة الإمارات العربية المتحدة، بعد مشاركته في عدد من اللقاءات الدولية بصفته رئيسًا للطائفة الإنجيلية في مصر. وقد تأجلت عودته نتيجة التطورات الأخيرة في منطقة الخليج، مما يسلط الضوء على أهمية التواصل الدبلوماسي في أوقات الأزمات.

وضم الوفد المرافق لرئيس الطائفة الإنجيلية عددًا من القيادات البارزة، بما في ذلك:

  • القس موسى إقلاديوس، رئيس سنودس النيل الإنجيلي.
  • الدكتور القس ستيفن سعيد إبراهيم، رئيس مجمع الإيمان.
  • القس صموئيل عادل، رئيس مجلس العمل الرعوي والكرازي بسنودس النيل الإنجيلي.

إلى جانب عدد آخر من قيادات الطائفة الإنجيلية، ضمن وفد رفيع المستوى يعكس المكانة المهمة للطائفة في المشهد الديني والاجتماعي بمصر.

هذا التحرك يؤكد الدور الحيوي الذي تلعبه مصر كحاضنة للاستقرار والتعاون في المنطقة، مع استمرار جهود قادتها وشعبها في دعم السلام والأمن العربي.