تتصاعد حالة الجدل داخل أروقة نادي الاتحاد السعودي مع اقتراب نهاية الموسم الحالي، خاصة بعد تراجع نتائج الفريق وخروجه من دائرة المنافسة على جميع البطولات، مما فتح الباب أمام تكهنات بشأن مستقبل الإدارة الحالية وإمكانية حدوث تغييرات كبيرة على مستوى رئاسة النادي.
تراجع النتائج يثير الغضب
هذا التراجع الكبير أعاد الحديث بقوة حول مستقبل رئيس النادي الحالي فهد سندي، وسط أنباء متزايدة عن إمكانية رحيله مع نهاية الموسم، خاصة في ظل حالة الغضب الجماهيري من النتائج الأخيرة والأزمات التي ضربت الفريق.
مفاجأة من الإعلامي محمد الخميس
كشف الإعلامي الرياضي محمد الخميس عن مفاجأة تتعلق بالانتخابات المقبلة، مؤكدًا في تصريحات تلفزيونية أن مصادر تشير إلى أن أنمار الحائلي، رئيس الاتحاد الأسبق، بدأ بالفعل في تجهيز ملفه لخوض انتخابات رئاسة النادي في الموسم المقبل، وهي خطوة قد تعيد أحد الأسماء البارزة إلى المشهد الاتحادي.
ويُعد الحائلي من الشخصيات التي تحظى بحضور قوي داخل البيت الاتحادي، مما يجعل احتمالية عودته محل اهتمام واسع بين الجماهير، خاصة مع المطالب المستمرة بضرورة إعادة الاستقرار الإداري والفني للنادي.
رؤية مختلفة من حامد البلوي
في المقابل، قدم الإعلامي الرياضي حامد البلوي رؤية مختلفة، حيث أوضح أن الأمور لم تُحسم بعد، مؤكدًا أنه لا توجد نية رسمية من الحائلي للترشح، لكنه شدد على أن عودته ستكون مكسبًا كبيرًا للاتحاد. وأشار البلوي إلى أن المشهد قد يتغير بالكامل في حال التوجه نحو الخصخصة، مما قد يؤدي إلى عدم إقامة انتخابات، كما حدث مع الهلال، موضحًا أنه في حال أقيمت الانتخابات، فإنه يتمنى عودة لؤي ناظر لرئاسة النادي.
وأضاف أن الاتحاد مقبل على فترة صعبة تحتاج إلى قرارات قوية، مشيرًا إلى وجود أخطاء كبيرة يجب على المدير الرياضي التعامل معها سريعًا، خاصة مع تراجع مستوى الفريق وغياب الاستقرار الفني والإداري. كما كشف البلوي عن احتمالية رحيل المدير الرياضي مع نهاية عقده بعد سبعة أشهر فقط، مما قد يزيد من تعقيد المشهد.
وسبق للحائلي أن تولى رئاسة الاتحاد في ولايتين، الأولى (2017-2018) بشكل مؤقت، والثانية بدأت في يونيو 2019 واستمرت لأربعة مواسم حتى مايو 2024، محققًا إنجازات أبرزها دوري روشن السعودي 2022-2023 وكأس السوبر السعودي.



