النرويج تستعيد 60 جندياً من الشرق الأوسط وتوترات روسية مع حلف الناتو تتصاعد
النرويج تستعيد جنوداً من الشرق الأوسط وروسيا تنهي اتفاقيات عسكرية

النرويج تستعيد جنودها من الشرق الأوسط وسط مخاوف أمنية

أعلنت وزارة الدفاع النرويجية رسمياً عن استعادة 60 جندياً من عناصر قواتها المنتشرة في الشرق الأوسط، وذلك بسبب التطورات الأمنية المتسارعة في المنطقة. جاء هذا القرار كإجراء احترازي لضمان سلامة القوات النرويجية في ظل الظروف الحالية، مما يعكس القلق المتزايد بشأن الاستقرار في تلك المناطق.

روسيا تخطط لإنهاء اتفاقيات عسكرية تاريخية

في تطور منفصل لكنه مرتبط، كشفت الحكومة الروسية عن نيتها إنهاء عدد من الاتفاقيات العسكرية التي وقعتها خلال تسعينيات القرن الماضي مع دول أوروبية، بما في ذلك ألمانيا وبولندا والنرويج. ونشرت البوابة الرسمية للوثائق القانونية الروسية وثيقة تمنح وزارة الدفاع الروسية صلاحية إنهاء هذه المعاهدات، والتي تشمل:

  • الاتفاقية الموقعة مع وزارة الدفاع الألمانية في موسكو بتاريخ 13 أبريل 1993.
  • الاتفاقية الموقعة مع وزارة الدفاع الوطني البولندية بشأن التعاون العسكري في موسكو بتاريخ 7 يوليو 1993.
  • الاتفاقية الموقعة مع وزارة الدفاع النرويجية بشأن التعاون العسكري في موسكو بتاريخ 15 ديسمبر 1995.

وفقاً لوكالة الأنباء الروسية سبوتنيك، تمت هذه الخطوة في إطار التوترات المتصاعدة بين روسيا وحلف الناتو، والتي تدهورت بشدة بعد انطلاق العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا في 24 فبراير 2022.

تأثيرات على العلاقات الدولية والأمن الإقليمي

تأتي هذه التطورات في وقت تشهد فيه العلاقات بين روسيا وحلف الناتو حالة من الجمود، حيث تم إعلان وقف عمل مجلس روسيا-الناتو خلال قمة الحلف في مدريد في العام ذاته. يُنظر إلى قرار النرويج بسحب جنودها من الشرق الأوسط كرد فعل على المخاطر الأمنية المتزايدة، بينما يُعتقد أن خطوة روسيا بإنهاء الاتفاقيات العسكرية تهدف إلى إعادة ترتيب التحالفات الاستراتيجية في ظل المشهد الجيوسياسي المتغير.

هذه الأحداث تسلط الضوء على الديناميكيات المعقدة في السياسة الدولية، حيث تتفاعل القوى العالمية مع التحديات الأمنية والإقليمية، مما قد يؤثر على الاستقرار في مناطق مثل الشرق الأوسط وأوروبا على المدى الطويل.