أوربان يتهم أوكرانيا بخرق اتفاق الشراكة الأوروبي عبر عرقلة خط أنابيب الصداقة
أوربان: أوكرانيا خرقت اتفاق الشراكة الأوروبي بعرقلة خط الصداقة

اتهامات هنجارية لأوكرانيا بخرق اتفاق الشراكة الأوروبي عبر عرقلة خط أنابيب الصداقة

وجه رئيس الوزراء الهنجاري فيكتور أوربان اتهامات صريحة للسلطات الأوكرانية، مؤكداً أنها تحاول فرض شروطها الأحادية لضمان وصول الطاقة الروسية إلى السوق الأوروبية عبر كييف فقط، وذلك في تصريحات أدلى بها يوم الجمعة الموافق 20 فبراير 2026.

خرق صريح لاتفاق الشراكة الأوروبية الأوكرانية

وأوضح أوربان أن قيام كييف بعرقلة عمل خط أنابيب "الصداقة" للنفط يعد خرقاً صريحاً لاتفاق الشراكة المبرم بين أوكرانيا والاتحاد الأوروبي، مشيراً إلى أن هذه الممارسات تشكل شكلاً من أشكال الابتزاز السياسي الذي يتعارض مع بنود الاتفاقية الأوروبية الأوكرانية، والتي تمنع اتخاذ أي إجراءات تهدد أمن الطاقة للدول الأعضاء في الاتحاد.

مقارنة مع تخريب خط نورد ستريم

ولفت رئيس الحكومة الهنجارية إلى أن خط "نورد ستريم" تعرض للتخريب في السابق لأنه كان يتجنب المرور عبر الأراضي الأوكرانية، مشبهاً ذلك بالمحاولات الحالية لعرقلة خط "الصداقة" الذي لا يزال يعمل بكامل طاقته، مؤكداً أن هذه الإجراءات تهدد استقرار إمدادات الطاقة في المنطقة.

تأكيد على استقلالية إمدادات الطاقة الهنجارية

وشدد أوربان على أن إمدادات الطاقة الهنجارية لن تكون رهينة لأي أطراف خارجية، معبراً عن تمسك بودابست بحقها في تأمين احتياجاتها من الطاقة عبر المسارات المتاحة، بما يحفظ استقرار إمداداتها ولا يخضع لضغوط سياسية خارجية، وذلك في ظل الأزمة الطاقية الحادة التي تشهدها أوكرانيا.

تداعيات الأزمة الطاقية في أوكرانيا

وتواصل روسيا وأوكرانيا استهداف حقول النفط ومحطات الطاقة في البلدين، مما تسبب في أزمة طاقة حادة بأوكرانيا، خاصة في العاصمة كييف، حيث يجد الأوكرانيون صعوبة كبيرة في الحصول على التدفئة بسبب الضربات الروسية التي تستهدف محطات الطاقة، مما يفاقم من معاناة السكان وسط الظروف المناخية القاسية.