الفنان عيد أبو الحمد يطلق استغاثة عاجلة لإنقاذ زوجته من الغرغرينا بعد خطأ طبي كارثي
عيد أبو الحمد يستغيث لإنقاذ زوجته من الغرغرينا

الفنان عيد أبو الحمد يطلق صرخة استغاثة لإنقاذ زوجته من الغرغرينا بعد خطأ طبي كارثي

يواجه الفنان القدير عيد أبو الحمد أزمة إنسانية وصحية بالغة التعقيد، بعد تدهور الحالة الصحية لزوجته بشكل مفاجئ نتيجة خطأ طبي كارثي، مما دفعه لإطلاق نداء استغاثة عاجل للمسؤولين والأطباء للتدخل الفوري لإنقاذ حياتها.

من الحقنة الخاطئة إلى خطر الغرغرينا

بدأت المأساة عندما تلقت زوجة الفنان حقنة بطريقة غير صحيحة، أدت إلى مضاعفات خطيرة انتهت بإصابتها بـ الغرغرينا. هذا التطور المفاجئ وضع الأسرة في مواجهة مباشرة مع مخاطر جسيمة مثل بتر الطرف أو تسمم الدم، وسط جهود مستميتة لإنقاذ ما يمكن إنقاذه من حالتها الصحية المتدهورة.

سبعة أشهر من العجز التام والمعاناة النفسية

كشف عيد أبو الحمد خلال ظهوره في برنامج فاكر ولا ناسي مع الإعلامية سمر جمعة، عن تفاصيل مؤلمة حول الوضع الراهن، مشيرًا إلى أن زوجته فقدت القدرة على الحركة تمامًا منذ أكثر من سبعة أشهر، وأصبحت طريحة الفراش بشكل دائم. هذا الوضع أدى إلى تراجع حالتها النفسية والجسدية بشكل كبير، مؤكدًا أنها بحاجة لمتابعة طبية دقيقة وتخصصية لا تتوفر لديه حاليًا، مما زاد من حدة الأزمة.

تكاتف الوسط الفني واستغاثة طبية ملحة

أشار الفنان إلى أن الأزمة لم تكن صحية فحسب، بل مادية أيضًا؛ حيث بلغت تكلفة الجراحة العاجلة حوالي 30 ألف جنيه، وهو مبلغ لم يكن متوفرًا لديه في ذلك الوقت. لولا تدخل زملائه من الوسط الفني الذين ساندوه في محنته، لكان الوضع أكثر صعوبة. واختتم عيد أبو الحمد حديثه بنبرة مؤثرة، مؤكدًا أن الحالة تجاوزت مجرد الدعم المادي، لتصبح مسألة حياة أو موت، قائلًا: أنا محتاج دكتور يقولي أعمل إيه، في إشارة واضحة إلى ضرورة وجود إشراف طبي متخصص يوقف زحف الغرغرينا ويعيد الأمل لزوجته في استعادة قدرتها على المشي.

هذه القصة تبرز التحديات التي يواجهها الأفراد في ظل الأزمات الصحية المفاجئة، وتؤكد على أهمية الدعم المجتمعي والطبي في مثل هذه الظروف الصعبة.