أثارت الفنانة الكولومبية شاكيرا جدلاً واسعاً على منصات التواصل الاجتماعي بعد مشاركتها في حفل افتتاح مونديال كأس العالم 2026، الذي أقيم على ملعب أزتيكا في مكسيكو سيتي بالمكسيك. وشكك عدد من المتابعين في هوية المرأة التي ظهرت على المسرح، مطلقين نظريات مؤامرة حصدت مئات الآلاف من المشاهدات.
تفاصيل الحفل والمظهر المثير للجدل
افتتحت شاكيرا فعاليات البطولة إلى جانب المغني النيجيري بورنا بوي، حيث أدت الأغنية الرسمية للبطولة "داي داي". وارتدت خلال العرض نظارة شمسية داكنة وتنورة قصيرة، بينما أضاءت الألعاب النارية الحمراء والبيضاء سماء الملعب. وسرعان ما انتشرت تساؤلات حول مظهرها المختلف مقارنة بظهوراتها السابقة.
مزاعم استخدام بديلة جسد
زعم مستخدمون على منصة إكس أن شاكيرا استعانت ببديلة جسد لأداء العرض، مستندين إلى اختلافات في شكل الجسم والشعر وطريقة الرقص. وكتب أحدهم: "ما الذي يحدث مع شاكيرا؟ لقد بدت كشخص مختلف تماماً عن ظهورها قبل أسابيع في ريو دي جانيرو". وطرح آخر ثلاثة احتمالات: إما أنها ليست شاكيرا، أو خضعت لعمليات تجميل، أو أن المكياج المبالغ فيه جعلها تبدو مختلفة.
أدلة مضادة تنصف النجمة
في المقابل، رفض معجبون هذه المزاعم، مؤكدين وجود علامات واضحة تثبت أنها شاكيرا بالفعل، مثل الندبة المعروفة على جبينها. وكتب أحدهم: "بعد مراجعة الصور والفيديو، الندبة موجودة، وشكل الأسنان والأظافر مطابق". وأشار آخرون إلى أن طولها بدا مختلفاً بسبب ارتدائها حذاء ذا نعل مرتفع، أو أن تغييرات الوجه قد تكون نتيجة إجراءات تجميلية تفسر ارتداء النظارات الشمسية.
أغنية البطولة الرسمية
تُعد أغنية "داي داي" الأغنية الرسمية لكأس العالم 2026، وهي عبارة إيطالية تعني "لننطلق". شاركت شاكيرا في كتابتها مع إد شيران وآخرين. وخلال الحفل، قدمت مجموعة من أشهر أغانيها مثل "Hips Don't Lie" و"La Tortura" و"La Bicicleta"، واختتمت بأغنية "BZRP Music Sessions #53" التي أُصدرت بعد انفصالها عن جيرارد بيكيه. ورغم الجدل، لم تصدر شاكيرا أو فريقها أي تعليق رسمي.



