شارك الدكتور إسلام رجب، نائب محافظ مطروح، اليوم الخميس، في فعاليات ورشة العمل التي نظمها المركز القومي لبحوث المياه بمكتبة مصر العامة في مدينة مرسى مطروح. تأتي هذه الورشة في إطار تعزيز التنسيق والتعاون بين الجهات التنفيذية ومؤسسات المجتمع المدني لتطوير منظومة إدارة مخاطر السيول والفيضانات في المحافظة.
أهمية الورشة في ظل التغيرات المناخية
تأتي الورشة وسط اهتمام متزايد بمواجهة تداعيات التغيرات المناخية والظواهر الجوية المتطرفة، من خلال وضع آليات علمية وعملية تسهم في الحد من المخاطر المحتملة وحماية المواطنين والممتلكات العامة والخاصة. وأكد الدكتور إسلام رجب خلال كلمته على أهمية التعاون المشترك بين مختلف الجهات المعنية، مشددًا على ضرورة توحيد الجهود والاستفادة من الخبرات العلمية والبحثية التي يمتلكها المركز القومي لبحوث المياه، بما يسهم في بناء منظومة استباقية قوية للتعامل مع مخاطر السيول قبل وقوعها.
مناقشات حول جمع البيانات ومحاكاة التغيرات
شهدت الورشة مناقشات موسعة حول منهجيات جمع البيانات الخاصة بمناطق تجمع مياه الأمطار والسيول، بالإضافة إلى استعراض نماذج محاكاة حديثة لقياس تأثير التغيرات المناخية على المناطق المختلفة في المحافظة. وشارك في الورشة ممثلو الجهات التنفيذية والخبراء والمتخصصون، بهدف تحديد المناطق الأكثر عرضة للمخاطر استنادًا إلى الدراسات العلمية والخبرات المحلية المتراكمة.
تطوير خرائط المخاطر وتعزيز الجاهزية
واستعرض المشاركون خلال الورشة احتياجات الجهات المعنية لتحديث وتطوير خرائط المخاطر، بما يساعد على تحسين خطط التدخل السريع واتخاذ القرارات المناسبة في أوقات الأزمات. وأكد الحضور أهمية توفير قواعد بيانات دقيقة ومحدثة تسهم في دعم جهود التخطيط والتنمية المستدامة، وتساعد على رفع كفاءة الاستجابة لأي أحداث طارئة مرتبطة بالسيول أو الفيضانات.
توصيات وخطوات مستقبلية
واختتمت فعاليات الورشة بجلسة ختامية تم خلالها مناقشة عدد من التوصيات والمقترحات العملية، ووضع الخطوات المستقبلية اللازمة لتعزيز منظومة إدارة الأزمات والكوارث في محافظة مطروح، بما يحقق أعلى درجات الجاهزية والاستعداد لمواجهة المخاطر الطبيعية، ويحافظ على سلامة المواطنين وممتلكاتهم.



