بشير عبد الفتاح: إيران تواصل إدارة نفوذها الإقليمي عبر الوكلاء رغم الضربات
بشير عبد الفتاح: إيران تدير نفوذها الإقليمي عبر الوكلاء

أكد الكاتب الصحفي بشير عبد الفتاح، أن إيران لا تزال تحتفظ بعلاقات واتصالات وثيقة مع عدد من الفصائل والميليشيات الموالية لها في المنطقة، رغم ما تعرضت له من ضربات موجعة. وأشار إلى أن هؤلاء الوكلاء ما زالوا قادرين على تنفيذ مهام تخدم المصالح الإيرانية في أكثر من ساحة إقليمية، وذلك في مداخلة له خلال برنامج «كلمة أخيرة» الذي يقدمه الإعلامي أحمد سالم عبر قناة ON.

استمرار النفوذ الإيراني عبر الوكلاء

أوضح عبد الفتاح أن التقارير الدولية تؤكد أن علاقات إيران مع وكلائها لم تنقطع، وأن هناك مستويات مختلفة من التنسيق لا تزال قائمة بين طهران وهذه الجماعات. واستشهد باستمرار تحركات جماعة الحوثي في البحر الأحمر وباب المندب، بالإضافة إلى تحركات جماعات مسلحة في العراق تهدد بالتدخل في حال اتساع المواجهات. وأشار إلى أن إيران تستخدم عدة جبهات إقليمية، منها اليمن والعراق ولبنان، باعتبارها أدوات ضغط استراتيجية، موضحًا أن هذه الجماعات ما زالت تتحرك ضمن نطاق التأثير الإيراني رغم الضربات الموجهة إليها.

أولوية لبنان في الحسابات الإيرانية

لفت الكاتب الصحفي إلى أن إيران في المرحلة الحالية تعطي أولوية واضحة للجبهة اللبنانية، خاصة في ظل ارتباطها المباشر بإسرائيل ووجود حزب الله كقوة ردع رئيسية. وأكد أن لبنان يمثل خطًا أحمر في الحسابات الإيرانية الحالية مقارنة بغزة، مشيرًا إلى أن غزة ليست خارج الحسابات الإيرانية لكنها تأتي بدرجة أقل من الأولوية مقارنة بلبنان. وأوضح أن التطورات في غزة ما زالت جزءًا من مشهد إقليمي أوسع يشمل عدة ساحات متشابكة، وأن إيران تستخدم هذه الجبهات كأدوات ضغط في مفاوضاتها الإقليمية والدولية.

بانر عريض لتطبيق Pickt — قوائم تسوّق تعاونية عبر تيليجرام

وتأتي هذه التصريحات في وقت تشهد فيه المنطقة توترات متزايدة، مع استمرار الهجمات الحوثية في البحر الأحمر، وتحركات الفصائل العراقية، وتصاعد الخطاب بين حزب الله وإسرائيل. ويبدو أن إيران تسعى إلى الحفاظ على شبكة وكلائها كأداة أساسية لتعزيز نفوذها الإقليمي، رغم التحديات الأمنية والسياسية التي تواجهها.

بانر بعد المقال Pickt — تطبيق قوائم تسوّق تعاونية مع رسم توضيحي عائلي