أكد النائب علي مهيران، عضو مجلس النواب، أن الدولة المصرية نجحت في تحقيق نقلة نوعية في قطاع الطيران المدني، من خلال تحديث المطارات وتعزيز التحول الرقمي، مما يعكس رؤية القيادة السياسية لتطوير البنية التحتية وتقديم خدمات متميزة للمسافرين.
تحديث المطارات المصرية
قال مهيران في بيان له، إن مشروعات تطوير المطارات التي تم تنفيذها في السنوات الأخيرة، مثل مطار سفنكس ومطار العاصمة الإدارية، تساهم في زيادة الطاقة الاستيعابية وتحسين جودة الخدمات، وجذب المزيد من شركات الطيران العالمية.
وأضاف أن هذه المشروعات تأتي في إطار استراتيجية الدولة لتحويل مصر إلى مركز إقليمي للنقل الجوي، بما يدعم قطاعي السياحة والاستثمار.
التحول الرقمي في قطاع الطيران
أشاد النائب بجهود وزارة الطيران المدني في تطبيق أنظمة التحول الرقمي، مثل استخدام الذكاء الاصطناعي في إدارة المطارات، وتطبيقات الهواتف الذكية لتسهيل إجراءات السفر، مما يوفر الوقت والجهد على المسافرين ويعزز تجربتهم.
وأشار إلى أن هذه التقنيات تساهم في رفع كفاءة العمليات التشغيلية وتقليل التكدس، خاصة في مواسم الذروة.
دعم الاقتصاد الوطني
أكد مهيران أن تطوير قطاع الطيران ينعكس إيجاباً على الاقتصاد الوطني، من خلال زيادة حركة السياحة الوافدة وتسهيل حركة التجارة، مشيراً إلى أن الحكومة تواصل جهودها لتحقيق التكامل بين المطارات المصرية والموانئ البرية والبحرية.
ودعا إلى ضرورة الاستمرار في تطبيق معايير السلامة والجودة العالمية، لضمان الحفاظ على تصنيف مصر ضمن الدول الرائدة في مجال الطيران المدني.
إشادة دولية
أشار النائب إلى أن التقارير الدولية أشادت بتطور المطارات المصرية، وحصولها على شهادات الاعتماد الدولية، مما يعكس نجاح سياسات الدولة في هذا القطاع الحيوي.
واختتم مهيران تصريحه بالتأكيد على أن مجلس النواب سيواصل دعمه لخطط وزارة الطيران المدني، وتوفير التشريعات اللازمة لتذليل أي عقبات، بما يحقق أهداف التنمية المستدامة في رؤية مصر 2030.



