لم أندهش مثل كثيرين عندما قرأت استنكار الرئيس الأمريكي غلاء أسعار تذاكر حضور مباريات كأس العالم التي تشارك أمريكا في تنظيم مسابقاتها، ورفضه أن يدفع ألف دولار ثمنا لحضوره مباراة الافتتاح.
ترامب وطمع الأثرياء
صحيح أن الرئيس الأمريكي ترامب من كبار أثرياء أمريكا ويستطيع أن يستضيف كل حضور مباريات مسابقة كأس العالم، ولكنه مع ذلك يطمع في ثروات وأموال الآخرين ويسعى بلا حرج للحصول عليها أو على أكبر قدر منها بشتى الوسائل والطرق والحيل.
ضغوط على دول الخليج
أليس هو الذي جاهر علنا بممارسة الضغوط على دول الخليج لكي تدفع أكثر لبلاده مقابل حمايتها وضمان أمنها؟ وها هو الآن يريدها دفع تكاليف حربه ضد إيران.
اختطاف رئيس منتخب
أليس هو أيضا الذي نظم عملية اختطاف لرئيس منتخب لوضع يده على ثروة بلد نفطي كبير، وتمكن من ذلك بالفعل بعد أن التفاهم مع من خلفته في السلطة؟
رسوم مضيق هرمز
أليس هو كذلك الذي أعلن مبكرا عن موافقته لإيران على فرض رسوم على المرور في مضيق هرمز مقابل تقاسم أمريكا عائد هذه الرسوم مع قادة إيران الجدد؟
الاستيلاء على ثروات أوروبية
كما أنه أليس هو الذي لم يخف رغبته في الاستيلاء على إحدى ثروات بلد أوروبي لأنه يجد ذلك يحقق مصلحة أمريكا، وهو الذي أعلن أيضا وقبل أن ينهي حربه مع إيران عزمه أن تكون خطوته العدوانية المقبلة هي كوبا التي رفضت الانصياع له؟
ثراء يزيد الشراهة
إن ثراء ترامب الضخم والكبير والذي يهمز ويلمز البعض أنه زاد بعد التلاعب بأسواق المال والبورصات العالمية لم يحوله إلى زاهد، بل لعله زاد من شراهته في أموال الآخرين، ولذلك لم أندهش حينما قرأت أن ترامب يستكثر دفع ألف دولار لحضور مباراة الافتتاح بالمونديال وخمسة آلاف دولار لحضور كل مبارياته. إنه يريد كل شيء مجانا!



