تُعد راوية عطية واحدة من أبرز الشخصيات النسائية في تاريخ مصر الحديث، حيث جمعت بين النضال العسكري والسياسي، وتركت بصمة لا تُمحى في مسيرة البرلمان المصري. وُلدت في عام 1926، وانضمت إلى العمل الوطني مبكرًا، فشاركت في حرب 1948 كمتطوعة في الهلال الأحمر، ثم أصبحت أول امرأة تلتحق بالكلية الحربية المصرية عام 1951، مما جعلها أيقونة للنساء المصريات.
مسيرتها العسكرية
خاضت راوية عطية العديد من المعارك، أبرزها حرب 1956 وحرب أكتوبر 1973، حيث أثبتت كفاءة عالية في المهام العسكرية. حصلت على عدة أوسمة تقديرية، منها وسام الجمهورية ووسام الجيش، تقديرًا لشجاعتها وتفانيها.
الدور السياسي
بعد تقاعدها من الخدمة العسكرية، اتجهت راوية عطية إلى العمل السياسي، وتم انتخابها كأول نائبة في البرلمان المصري عام 1979 ضمن قائمة حزب مصر. دافعت عن قضايا المرأة والجيش، وساهمت في تشريعات مهمة تخص حقوق المرأة والمسنين.
- أول امرأة في البرلمان المصري.
- عضوة في لجنة الدفاع والأمن القومي.
- داعمة لقوانين حماية المرأة من العنف.
الإرث والتأثير
تُوفيت راوية عطية في عام 2020، لكن إرثها ما زال حيًا في الأذهان. تُعتبر نموذجًا للمرأة القوية التي تستطيع الجمع بين المهام العسكرية والسياسية، وألهمت أجيالًا من النساء المصريات للانخراط في العمل العام. تم تخليد ذكراها في العديد من الكتب والدراسات الأكاديمية.
- نشرت سيرتها الذاتية بعنوان "راوية عطية: حياة من النضال".
- أنشئ متحف صغير في مسقط رأسها يحوي مقتنياتها.
- تُقام ندوات سنوية للحديث عن مسيرتها.
إن قصة راوية عطية تُلهم الجميع، وتؤكد أن الإرادة القوية والعزيمة يمكن أن تحقق المستحيل. تظل رمزًا للوطنية والتفاني، وتستحق أن تُخلد في ذاكرة الأمة.



