تتصدر أزمة لاعبي ريال مدريد، أوريليان تشواميني وفيديريكو فالفيردي، أحاديث غرفة ملابس برشلونة مع اقتراب موعد الكلاسيكو المرتقب، الذي قد يمنح برشلونة لقب الدوري الإسباني رسميًا غدًا حال خروجه بنتيجة التعادل على ملعب سبوتيفاي كامب نو.
تفاصيل الأزمة داخل غرفة ملابس برشلونة
بحسب ما تردد داخل أروقة النادي الكتالوني، فإن اللاعبين تابعوا تفاصيل الواقعة باهتمام كبير، ليس فقط بسبب الضجة الإعلامية الواسعة، بل لأن ريال مدريد يمثل العقبة الأخيرة أمام تتويج الفريق بلقب الليجا. ووفقًا لصحيفة "موندو ديبورتيفو"، فإن أغلب اللاعبين يرون أن فالفيردي يتحمل الجزء الأكبر من المسؤولية عما حدث.
ووصلت معلومات إلى بعض لاعبي برشلونة عبر مصادر مقربة من الناديين، بشأن تفاصيل المشادة بين ثنائي ريال مدريد. ويُعرف لاعب الوسط الأوروجواياني بأسلوبه الحاد داخل الملعب، مما جعله محل انتقادات في مناسبات سابقة، خاصة أن بعض لاعبي برشلونة الدوليين كانوا على دراية بحادثة اعتدائه على أليكس باينا، لاعب فياريال السابق، في موقف سيارات ملعب سانتياجو برنابيو خلال أبريل 2023.
ذكريات سابقة لفالفيردي
كما تذكر البعض داخل برشلونة بعض التصرفات المثيرة للجدل لفالفيردي، من بينها تدخله العنيف ضد صامويل دال خلال مواجهة بنفيكا وريال مدريد في دوري أبطال أوروبا، وهي اللقطة التي مرت دون تدخل من الحكم أو تقنية الفيديو.
وفي المقابل، يرى عدد من لاعبي برشلونة أن شخصية تشواميني مختلفة تمامًا، إذ يُعرف الفرنسي بحماسه الكبير داخل أرض الملعب، لكنه لا يمتلك سجلًا من التصرفات العدوانية أو الأزمات السلوكية، على عكس فالفيردي أو أنطونيو روديجر، الذي سبق أن دخل في أزمة مع زميله ألفارو كاريراس داخل غرفة الملابس، وهي الواقعة التي أكدها اللاعب الإسباني بنفسه في بيان علني.
سخرية من رسالة فالفيردي
ولم تتوقف الأحاديث داخل مدينة سيوتات إسبورتيفا عند الواقعة فقط، بل امتدت أيضًا إلى الرسالة الطويلة التي نشرها فالفيردي عبر حسابه على إنستجرام، والتي أثارت سخرية البعض بسبب ما وصفوه بتناقضات واضحة في روايته للأحداث، إلى جانب احتوائها على عدد من الأخطاء الإملائية والنحوية.
الكلاسيكو الحاسم
ورغم حالة الجدل والاضطراب التي تحيط بريال مدريد في الأيام الأخيرة، فإن برشلونة لا ينظر إلى مواجهة الغد باستهانة مطلقًا. فالفريق الكتالوني يدرك جيدًا أن ريال مدريد يملك القدرة على الظهور بأفضل مستوياته في أصعب الظروف، كما حدث مؤخرًا في ميونخ، ولذلك يتعامل اللاعبون مع الكلاسيكو باعتباره اختبارًا حقيقيًا قبل الاحتفال المحتمل بلقب الدوري.
ويكفي برشلونة الحصول على نقطة واحدة فقط لحسم اللقب رسميًا، في وقت يستعد فيه ملعب كامب نو لأجواء احتفالية ضخمة، تتضمن عروضًا خاصة وألعابًا نارية، تحسبًا لتتويج الفريق بالبطولة أمام جماهيره.



