بورش تسرح 500 موظف وتغلق أقسام الدراجات الكهربائية والبطاريات
بورش تسرح 500 موظف وتغلق أقسام الدراجات الكهربائية

تواجه شركة "بورش" الألمانية منعطفًا حاسمًا في مسيرتها لعام 2026، حيث أعلنت عن خطة "إعادة ضبط" شاملة تتضمن تسريح أكثر من 500 موظف وإغلاق عدة أفرع تابعة لها. تأتي هذه التحركات التصحيحية بعد سنوات قضتها الشركة في الترويج لمستقبل كهربائي بالكامل، لتجد نفسها الآن مضطرةً للعودة إلى التركيز على أعمالها الأساسية في صناعة السيارات التقليدية.

تراجع الأرباح وإعادة هيكلة الإنتاج

وبسبب تراجع الأرباح واتساع الفجوة في محفظة المنتجات، بدأت بورشه في إعادة بناء خطوط إنتاج محركات الاحتراق التي كانت قد شرعت بالفعل في إيقافها، في محاولة لضمان استقرار الشركة وتحسين هوامش الربح المتآكلة. يمثل هذا التحول المفاجئ اعترافًا صريحًا بالتحديات التي تفرضها تكاليف الرسوم الجمركية وضعف الطلب العالمي على السيارات الكهربائية الفاخرة.

إغلاق شركات "Cellforce" و"eBike"

أكدت بورشه إغلاق ثلاث شركات تابعة رئيسية هي "Cellforce Group" المتخصصة في تكنولوجيا البطاريات، و"بورش eBike Performance" المعنية بأنظمة الدراجات الكهربائية، بالإضافة إلى شركة الاستشارات الهندسية "Cetitec". وأوضحت الشركة أن مشروع "Cellforce" لتطوير خلايا الليثيوم أيون عالية الأداء لم يعد يمتلك منظورًا طويل الأمد ذا جدوى، مما أدى لتسريح 50 موظفًا. أما قطاع الدراجات الكهربائية، فقد تأثر بظروف السوق "المتغيرة جذريًا"، وهو ما أسفر عن فقدان 360 عاملاً لوظائفهم، إلى جانب إغلاق "Cetitec" الذي تسبب في شطب 90 وظيفة إضافية في ألمانيا وكرواتيا.

بانر عريض لتطبيق Pickt — قوائم تسوّق تعاونية عبر تيليجرام

رهان بورش على "ماكان" التقليدية

تترقب بورش سنوات "صعبة" قادمة بينما تنتظر إطلاق طرازات جديدة من سيارة "ماكان" (Macan) التي تعمل بمحركات الاحتراق الداخلي، وهي النسخة التي اعتقدت الإدارة سابقاً أنها لن تحتاج إليها أبداً في ظل الاندفاع نحو الكهرباء. ومع استمرار إعادة هيكلة الإدارة في عام 2026، تسعى بورش جاهدةً لاستعادة توازنها المالي، مما يفتح الباب أمام تساؤلات حول مدى قدرتها على الحفاظ على ريادتها في عالم المحركات بحلول عام 2027.

بانر بعد المقال Pickt — تطبيق قوائم تسوّق تعاونية مع رسم توضيحي عائلي